تخطَّ إلى المحتوى
أحمد السيد
مقال

كيف يتحقق الأمان النفسي في ظروف الحرب كما في غزة اليوم؟

قراءة في دقيقة واحدةالتزكية والإيمان

حدّد أي مقطع من النص لنسخه مع الإحالة إلى المقال

هناك معنى عجيب وعظيم بيّنه الله في القرآن في شأن يوم أُحُد، وخلاصتُه أنه إذا:

  1. ظننت بالله السوء.

  2. وأهمّتك نفسُك وفكرت في مصيرك الشخصي فقط.

    فلن يُمدّك الله بالأمان النفسي.

    بينما إذا كنتَ:

  3. محسناً الظنّ بالله وموقناً بوعده.

  4. وهمك إعلاء كلمته، ونصرة دينه، ومصلحة عباده.

    = فإنه يثيبك بالأمن النفسي.

وذلك في قوله سبحانه: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾

قال الشيخ ابن سعدي: (وهذه الطائفة التي أنعم الله عليها بالنعاس هم المؤمنون الذين ليس لهم همٌّ إلا إقامة دين الله، ورضا الله ورسوله، ومصلحة إخوانهم المسلمين.

وأما الطائفة الأخرى الذين ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ فليس لهم همٌّ في غيرها، لنفاقهم أو ضعف إيمانهم، فلهذا لم يصبهم من النعاس ما أصاب غيرهم).

لأنهم ظنوا بالله غير الحق ظنّ الجاهلية؛ وذلك أنهم (اعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة، وأن الإسلام قد باد وأهله، هذا شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة.) كما قال ابن كثير.

فلا تظنّوا بالله إلا خيراً.. وأبشروا.

شارك المقال