آراء المستفيدين
51 شهادة من طلاب البرامج عمّا تغيّر في طريقهم بعد الدراسة.
شهادات من بلدان مختلفة
آراء كتبها متابعون وطلاب، مرتبة بحسب البلد أو الموقع المذكور في المصدر.
قطر
3 شهادةالبناء المنهجي كان له أثر كبير في حياتي، فقد ساعدني على تقويم النفس ومراجعة ما نسيته من علوم في مراحل الدراسة الجامعية، وكان دليلًا لي في الحياة بعد كتاب الله. حضرت غالب السلاسل وأفضلها عندي خير القرون.إخفاء الشهادة
البناء المنهجي كان له أثر كبير في حياتي، فقد ساعدني على تقويم النفس ومراجعة ما نسيته من علوم في مراحل الدراسة الجامعية، وكان دليلًا لي في الحياة بعد كتاب الله. حضرت غالب السلاسل وأفضلها عندي خير القرون.
البناء المنهجي دفعة البشائر. أثرت فيّ مدرسة الأرقام، ووجدت فيها ما كنت أفتقده من تقويم للنفس ومراجعة ما نسيته من علوم في مراحل الدراسة الجامعية، وعونًا ودليلًا لي في الحياة بعد كتاب الله.إخفاء الشهادة
البناء المنهجي دفعة البشائر. أثرت فيّ مدرسة الأرقام، ووجدت فيها ما كنت أفتقده من تقويم للنفس ومراجعة ما نسيته من علوم في مراحل الدراسة الجامعية، وعونًا ودليلًا لي في الحياة بعد كتاب الله.
من قطر. وقد كنا من طلبتكم من أيام صناعة المحاور، وكنا حريصين على حضور كل البرامج ولكن الوقت لم يسمح. وإن فاتتنا بعضها، أخذنا ما يسر الله. البناء المنهجي دفعة الأمل ومدرسة خديجة ومشروع العمر/المربي، ولكن لا شيء يعدل البنا… اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
من قطر. وقد كنا من طلبتكم من أيام صناعة المحاور، وكنا حريصين على حضور كل البرامج ولكن الوقت لم يسمح. وإن فاتتنا بعضها، أخذنا ما يسر الله. البناء المنهجي دفعة الأمل ومدرسة خديجة ومشروع العمر/المربي، ولكن لا شيء يعدل البناء عندي. والسلاسل، حضرت غالب السلاسل وأفضلها عندي خير القرون.
لبنان
5 شهادةحاليًا سلسلة السيرة النبوية، لما فيها من الخير الكثير، ولأني مشترك في مدرسة الأرقام، بالإضافة إلى أني مهتم كثيرًا بالسيرة النبوية.إخفاء الشهادة
حاليًا سلسلة السيرة النبوية، لما فيها من الخير الكثير، ولأني مشترك في مدرسة الأرقام، بالإضافة إلى أني مهتم كثيرًا بالسيرة النبوية.
البناء المنهجي وأي مادة تزكوية؛ لأني بالتزكية تعرفت على الله وصلح أمري.إخفاء الشهادة
البناء المنهجي وأي مادة تزكوية؛ لأني بالتزكية تعرفت على الله وصلح أمري.
سلسلة مقاصد السور هي أكثر سلسلة لها وقع في قلبي؛ لأنها كانت نموذجًا عمليًا لفكرة الاستهداء والتدبر، ورأيت منها أن الإنسان قادر بتوفيق الله أن يقطع أشواطًا من العيش مع الآيات وتدبرها.إخفاء الشهادة
سلسلة مقاصد السور هي أكثر سلسلة لها وقع في قلبي؛ لأنها كانت نموذجًا عمليًا لفكرة الاستهداء والتدبر، ورأيت منها أن الإنسان قادر بتوفيق الله أن يقطع أشواطًا من العيش مع الآيات وتدبرها.
أتبعكم من لبنان. برنامج البناء الميسر؛ لأني أؤمن أن بناء الإنسان لا يكون بالعشوائية، بل بالعلم المؤصل والمنهج الواضح.إخفاء الشهادة
أتبعكم من لبنان. برنامج البناء الميسر؛ لأني أؤمن أن بناء الإنسان لا يكون بالعشوائية، بل بالعلم المؤصل والمنهج الواضح.
أتبع من لبنان الشمال. أنا داخل برنامج البناء الفكري والبناء المنهجي، والنية هي أن أكمل معه الطريق. أما التثبت بالبناء الفكري ففيه نور في العقل الشرعي والمنهجي في التفكير، رجعت لنا البوصلة يا شيخ، جزاك الله عنا الخير.إخفاء الشهادة
أتبع من لبنان الشمال. أنا داخل برنامج البناء الفكري والبناء المنهجي، والنية هي أن أكمل معه الطريق. أما التثبت بالبناء الفكري ففيه نور في العقل الشرعي والمنهجي في التفكير، رجعت لنا البوصلة يا شيخ، جزاك الله عنا الخير.
سوريا
13 شهادةالسلاسل التزكوية؛ لأن فيها إحياءً وتثبيتًا، وتبث فينا معاني الإيمان من جديد، مثل مقاصد السور وأنوار السنة.إخفاء الشهادة
السلاسل التزكوية؛ لأن فيها إحياءً وتثبيتًا، وتبث فينا معاني الإيمان من جديد، مثل مقاصد السور وأنوار السنة.
سلسلة التزكية للمصلحين؛ لأنها أمر مركزي في حياة أي مسلم، وأتمنى لو أستطيع نشرها لكل إنسان على وجه الأرض وأن يتم فرضها في كل المدارس والمؤسسات التعليمية كمنهج يبدأ الطلاب به عامهم.إخفاء الشهادة
سلسلة التزكية للمصلحين؛ لأنها أمر مركزي في حياة أي مسلم، وأتمنى لو أستطيع نشرها لكل إنسان على وجه الأرض وأن يتم فرضها في كل المدارس والمؤسسات التعليمية كمنهج يبدأ الطلاب به عامهم.
أتبعكم من مدينة إدلب ومخيماتها منذ سنوات طويلة. أحب كثيرًا سلسلة خير القرون لأنها تعيد لك الصورة الذهنية الحقيقية عن تاريخ المسلمين من غير تشويه، وتبعث في نفسك الهمة والعزيمة.إخفاء الشهادة
أتبعكم من مدينة إدلب ومخيماتها منذ سنوات طويلة. أحب كثيرًا سلسلة خير القرون لأنها تعيد لك الصورة الذهنية الحقيقية عن تاريخ المسلمين من غير تشويه، وتبعث في نفسك الهمة والعزيمة.
من دفعة البشائر، وحصلت على شهادة تدريس المنهاج من ميراث النبوة، وأعطيتها أكثر من مرة، ولله الحمد والمنة، وأيضًا شهادة صناع الجيل.إخفاء الشهادة
من دفعة البشائر، وحصلت على شهادة تدريس المنهاج من ميراث النبوة، وأعطيتها أكثر من مرة، ولله الحمد والمنة، وأيضًا شهادة صناع الجيل.
أتابعكم من سوريا الحرة (حماة) منذ 2022. فيها كلها خير، وأتشبث بالبناء العقدي وشرح المنهاج من ميراث النبوة وشرح رياض الصالحين.إخفاء الشهادة
أتابعكم من سوريا الحرة (حماة) منذ 2022. فيها كلها خير، وأتشبث بالبناء العقدي وشرح المنهاج من ميراث النبوة وشرح رياض الصالحين.
أتابع الدروس من بانياس سوريا. أثرت فيّ البناء المنهجي على مدرسة الأرقام، وبالتي فيها جدعًا تجاوزت الأربعين ولدي الكثير من الالتزامات العائلية، وأنا زوجة وأم لأربعة أولاد يستنزفون أغلب وقتي ولا أجد الوقت الكافي لتنفيذ كل … اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
أتابع الدروس من بانياس سوريا. أثرت فيّ البناء المنهجي على مدرسة الأرقام، وبالتي فيها جدعًا تجاوزت الأربعين ولدي الكثير من الالتزامات العائلية، وأنا زوجة وأم لأربعة أولاد يستنزفون أغلب وقتي ولا أجد الوقت الكافي لتنفيذ كل المشاريع الإصلاحية التي تخطر ببالي.
حاليًا بمدرسة خديجة، أغلب وقتي واستدراكي متراكم، وأحاول أن أضبط المواد التي آخذها قدر الإمكان. هذا الخير عطاء لي مع الوقت متى ما تيسرت لي الفرصة.إخفاء الشهادة
حاليًا بمدرسة خديجة، أغلب وقتي واستدراكي متراكم، وأحاول أن أضبط المواد التي آخذها قدر الإمكان. هذا الخير عطاء لي مع الوقت متى ما تيسرت لي الفرصة.
أتبع دروسكم من محافظة حماة، قرية صغيرة فيها. انتفعت بكثير من السلاسل، منها خير القرون وأنوار السنة المحمدية، وحاليًا أتابع السير في البناء المنهجي.إخفاء الشهادة
أتبع دروسكم من محافظة حماة، قرية صغيرة فيها. انتفعت بكثير من السلاسل، منها خير القرون وأنوار السنة المحمدية، وحاليًا أتابع السير في البناء المنهجي.
أتبع برنامج البناء المنهجي دفعة الأمداد من سوريا، مدينة الباب ريف حلب الشرقي.إخفاء الشهادة
أتبع برنامج البناء المنهجي دفعة الأمداد من سوريا، مدينة الباب ريف حلب الشرقي.
أتبع الدروس من بانياس سوريا. أثرت فيّ البناء المنهجي على مدرسة الأرقام، فقد تجاوزت الأربعين ولدي الكثير من الالتزامات العائلية، وأنا زوجة وأم لأربعة أولاد يستنزفون أغلب وقتي.إخفاء الشهادة
أتبع الدروس من بانياس سوريا. أثرت فيّ البناء المنهجي على مدرسة الأرقام، فقد تجاوزت الأربعين ولدي الكثير من الالتزامات العائلية، وأنا زوجة وأم لأربعة أولاد يستنزفون أغلب وقتي.
سورية، ريف دمشق. جميع السلاسل نافعة ومفيدة بفضل الله، ولكني أحب السلاسل الإصلاحية جدًا وكل ما يتعلق بالدعوة إلى الله والإصلاح بأنواعه.إخفاء الشهادة
سورية، ريف دمشق. جميع السلاسل نافعة ومفيدة بفضل الله، ولكني أحب السلاسل الإصلاحية جدًا وكل ما يتعلق بالدعوة إلى الله والإصلاح بأنواعه.
سوريا/بانياس. والله أتابع كل الدروس، ولكن دروس الإصلاح مثل بوصلة المصلح والمحاضرة الخماسية وأمثالهما أحب هذا النوع فأهتم به أكثر من غيره.إخفاء الشهادة
سوريا/بانياس. والله أتابع كل الدروس، ولكن دروس الإصلاح مثل بوصلة المصلح والمحاضرة الخماسية وأمثالهما أحب هذا النوع فأهتم به أكثر من غيره.
سوريا، دوما. البناء المنهجي والسراة والسلاسل: سلسلة سؤوية المؤمن، وسلسلة أنوار السنة المحمدية وسورة الأنعام، وسلسلة الطريق إلى القرآن للشيخ العجيري. معنية على الثبات في هذا الطريق.إخفاء الشهادة
سوريا، دوما. البناء المنهجي والسراة والسلاسل: سلسلة سؤوية المؤمن، وسلسلة أنوار السنة المحمدية وسورة الأنعام، وسلسلة الطريق إلى القرآن للشيخ العجيري. معنية على الثبات في هذا الطريق.
فلسطين
3 شهادةأتابعكم يا شيخنا من قلب غزة الصابرة المحتسبة، من أرض الرباط المضمخة بالدماء، وسط الحرب وضغوط سنوات الركام والعزة. أكثر ما أتشبث به سلسلة السيرة النبوية ومشاريع مدرسة الأرقام وبرامج البناء المنهجي والفكري؛ لأنها ليست مجرد… اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
أتابعكم يا شيخنا من قلب غزة الصابرة المحتسبة، من أرض الرباط المضمخة بالدماء، وسط الحرب وضغوط سنوات الركام والعزة. أكثر ما أتشبث به سلسلة السيرة النبوية ومشاريع مدرسة الأرقام وبرامج البناء المنهجي والفكري؛ لأنها ليست مجرد علوم نرددها أو معلومات نمر عليها مرور الكرام، بل هي طوق نجاة يومي لأرواحنا، تعيد بناء وعينا وسرائرنا، وتسكب في صدورنا اليقين.
أتابع من فلسطين، نابلس. البناء المنهجي مميز ومثمر، لكن محاضرات الحديث والتاريخ أفخم ما يكون.إخفاء الشهادة
أتابع من فلسطين، نابلس. البناء المنهجي مميز ومثمر، لكن محاضرات الحديث والتاريخ أفخم ما يكون.
الحمد لله أكملنا البناء الدفعة الأولى ومتشبثين بمدرسة الأرقام. كيف نحيا ونموت دون التزود من الوحيين ومعرفة خير الثقلين؟ ليت هذه كانت أول سلاسل العطاء، عالم آخر كنت دائمًا أقول: أبحث عن سيرة مفصلة للنبي صلى الله عليه وسلم… اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
الحمد لله أكملنا البناء الدفعة الأولى ومتشبثين بمدرسة الأرقام. كيف نحيا ونموت دون التزود من الوحيين ومعرفة خير الثقلين؟ ليت هذه كانت أول سلاسل العطاء، عالم آخر كنت دائمًا أقول: أبحث عن سيرة مفصلة للنبي صلى الله عليه وسلم، والحمد لله وجدنا الجواب.
تونس
3 شهادةالسلام عليكم. بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة. نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرًا، بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور.إخفاء الشهادة
السلام عليكم. بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة. نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرًا، بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور.
أتبع برنامج إشراق من تونس وأنا متشبثة باللقاءات التربوية وحلقات التزكية؛ لأنها تؤثر في نفسي جدًا، وترفع إيماني، فأقبل على الطاعات وأنفر من المعاصي.إخفاء الشهادة
أتبع برنامج إشراق من تونس وأنا متشبثة باللقاءات التربوية وحلقات التزكية؛ لأنها تؤثر في نفسي جدًا، وترفع إيماني، فأقبل على الطاعات وأنفر من المعاصي.
أتبع البرنامج والسلاسل من تونس. متشبثة بالبناء المنهجي أكثر شيء لأنه أول برنامج عمل شرعي انضممت إليه، ولأنه ملم بكل الجوانب.إخفاء الشهادة
أتبع البرنامج والسلاسل من تونس. متشبثة بالبناء المنهجي أكثر شيء لأنه أول برنامج عمل شرعي انضممت إليه، ولأنه ملم بكل الجوانب.
موريتانيا
2 شهادةأنا طالبة في البناء المنهجي والفكري، ولذلك أنا متمسكة بهما وأحبهما جدًا، وما شاء الله استفدت كثيرًا منهما.إخفاء الشهادة
أنا طالبة في البناء المنهجي والفكري، ولذلك أنا متمسكة بهما وأحبهما جدًا، وما شاء الله استفدت كثيرًا منهما.
أنا من بلدي موريتانيا. أنا طالبة في البناء المنهجي والفكري، ولذلك أنا متمسكة بهما وأحبهما جدًا، وما شاء الله استفدت كثيرًا منهما.إخفاء الشهادة
أنا من بلدي موريتانيا. أنا طالبة في البناء المنهجي والفكري، ولذلك أنا متمسكة بهما وأحبهما جدًا، وما شاء الله استفدت كثيرًا منهما.
مصر
2 شهادةعالم وجدت فيه العلم والتزكية وأجمل ما فيه الصحبة الصالحة والمربيات والمعلّمات والمجموعات التفاعلية واللقاءات المباشرة والحفظ الذي أدركت أنه ركن أساسي لا يتجزأ أبدًا ولا يكمل العلم إلا به.إخفاء الشهادة
عالم وجدت فيه العلم والتزكية وأجمل ما فيه الصحبة الصالحة والمربيات والمعلّمات والمجموعات التفاعلية واللقاءات المباشرة والحفظ الذي أدركت أنه ركن أساسي لا يتجزأ أبدًا ولا يكمل العلم إلا به.
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي.إخفاء الشهادة
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي.
السعودية
4 شهادةوالله بفضل الله أنا ملتزمة بالبناء الميسر ومدرسة خديجة ومدرسة الأرقام، ولكن الأحب لقلبي الأرقام ما أحلاه وما أغلاه. مدرسة خديجة أحس لازم أكون مدرسة، مش طالبة كأنها موجهة لأعمار أكثر فتوة.إخفاء الشهادة
والله بفضل الله أنا ملتزمة بالبناء الميسر ومدرسة خديجة ومدرسة الأرقام، ولكن الأحب لقلبي الأرقام ما أحلاه وما أغلاه. مدرسة خديجة أحس لازم أكون مدرسة، مش طالبة كأنها موجهة لأعمار أكثر فتوة.
من السعودية من مكة تحديدًا، بلغكم الله زيارتها في القريب العاجل.إخفاء الشهادة
من السعودية من مكة تحديدًا، بلغكم الله زيارتها في القريب العاجل.
من مدينة الطائف. سابقًا متشبعة بالتجارب الإصلاحية في العصر الحديث، وحاليًا السيرة النبوية.إخفاء الشهادة
من مدينة الطائف. سابقًا متشبعة بالتجارب الإصلاحية في العصر الحديث، وحاليًا السيرة النبوية.
أنا من السعودية، الظهران تحديدًا. أحب الفكرية منها لأن المسائل الفكرية تشغلني منذ صغري، وللأسف فإني منقطعة عن المتابعة.إخفاء الشهادة
أنا من السعودية، الظهران تحديدًا. أحب الفكرية منها لأن المسائل الفكرية تشغلني منذ صغري، وللأسف فإني منقطعة عن المتابعة.
اليمن
5 شهادةأتبعكم من اليمن تعز. مدرسة الأرقام كان أكثر ما أتمنى، هو برنامج شمولي للسيرة النبوية.إخفاء الشهادة
أتبعكم من اليمن تعز. مدرسة الأرقام كان أكثر ما أتمنى، هو برنامج شمولي للسيرة النبوية.
أتبعكم من اليمن، تحديدًا صنعاء.إخفاء الشهادة
أتبعكم من اليمن، تحديدًا صنعاء.
من اليمن مأرب. حقيقة قبل مدة قريبة كنت منبهرة ومبهتجة بالسنن الإلهية وبوصلة المصلح، بس هذه الفترة سلسلة خير القرون بلا منازع. أخرجتني من الاهتمام بتفاصيل المعلومة إلى سعة المعنى، وأحيت في القلب مكانة أصحاب النبي صلى الله… اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
من اليمن مأرب. حقيقة قبل مدة قريبة كنت منبهرة ومبهتجة بالسنن الإلهية وبوصلة المصلح، بس هذه الفترة سلسلة خير القرون بلا منازع. أخرجتني من الاهتمام بتفاصيل المعلومة إلى سعة المعنى، وأحيت في القلب مكانة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أتابعكم من اليمن، مدينة تعز. عدم التفرغ وعدم الاستقرار في ظل هذه الأوضاع؛ الإنسان بالكاد يجد لقمة عيشه، أما أكبر فرصة تحيط بي فهي أن بجانبنا مساجد كثيرة والمساحة فيها مفتوحة للدعوة.إخفاء الشهادة
أتابعكم من اليمن، مدينة تعز. عدم التفرغ وعدم الاستقرار في ظل هذه الأوضاع؛ الإنسان بالكاد يجد لقمة عيشه، أما أكبر فرصة تحيط بي فهي أن بجانبنا مساجد كثيرة والمساحة فيها مفتوحة للدعوة.
أتابعكم من اليمن، مدينة تعز. أكثر ما أنا متشبثة به مدرسة الأرقام، رغم تقصيري الكبير إلا أني لم أستطع التخلي عنها، فهدفي منها فهم أعمق للقرآن أولًا ولأحداث السيرة التي تلهمنا في حياتنا.إخفاء الشهادة
أتابعكم من اليمن، مدينة تعز. أكثر ما أنا متشبثة به مدرسة الأرقام، رغم تقصيري الكبير إلا أني لم أستطع التخلي عنها، فهدفي منها فهم أعمق للقرآن أولًا ولأحداث السيرة التي تلهمنا في حياتنا.
ألمانيا
1 شهادةمن الصومال في ألمانيا، متمسك بكتاب الله، ولقد كان خير صاحب لي إلى هذه المرحلة التي وصلت إليها، وكلما قرأت أي آياته.إخفاء الشهادة
من الصومال في ألمانيا، متمسك بكتاب الله، ولقد كان خير صاحب لي إلى هذه المرحلة التي وصلت إليها، وكلما قرأت أي آياته.
الصومال
2 شهادةمن الصومال. البرنامج يركز تركيزًا حادًا كغيره من البرامج على جميع أركان الإصلاح، وأنا أحب بإذن الله أن أكون مصلحًا. والعقبة التي تواجهني هي أني أشتغل في الصباح والمساء في حلقة تحفيظ للقرآن الكريم في الأسبوع غير الخميس وا… اقرأ بقية الشهادةإخفاء الشهادة
من الصومال. البرنامج يركز تركيزًا حادًا كغيره من البرامج على جميع أركان الإصلاح، وأنا أحب بإذن الله أن أكون مصلحًا. والعقبة التي تواجهني هي أني أشتغل في الصباح والمساء في حلقة تحفيظ للقرآن الكريم في الأسبوع غير الخميس والجمعة إلا أني أراها فرصة للعطاء وأحتاج لتكون الفرصة مثمرة.
السيرة النبوية لوجود كثير من الإرشادات الإصلاحية المتعلقة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. الحمد لله لا توجد عقبة كبيرة، لكن أحتاج ويحتاج المجتمع من حولي منهجًا لمختلف الأعمار لو توفر لتسهّل عليّ العطاء.إخفاء الشهادة
السيرة النبوية لوجود كثير من الإرشادات الإصلاحية المتعلقة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. الحمد لله لا توجد عقبة كبيرة، لكن أحتاج ويحتاج المجتمع من حولي منهجًا لمختلف الأعمار لو توفر لتسهّل عليّ العطاء.
طلاب البناء المنهجي
عن البرنامجالبناء المنهجي كان بالنّسبة لي نقطة تحوّل، كنت أريد أن أكون صالحًا وأتعلّم ديني ولكن لا أعرف كيف، أحيانًا أقرأ كتبا صعبة، وأحيانًا أسمع سلسلة في الحديث، وأحيانًا مقاطع دينية قصيرة، ولكن لم أشعر بالتطور والمنهجية والأثر الكبير، حتى جاء ذلك اليوم الذي سجّلت فيه وشعرت بتغير كبير وخصوصا عندما تكون البيئة المحيطة بك كلها من طلبة العلم، إضافة إلى ذلك التسهيلات، باختصار البناء المنهجي أدّى نقلة نوعيّة في حياتي، من طالب علم مشتت، إلى طالب علم ذو هدف محدد وممنهجاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البناء المنهجي كان بالنّسبة لي نقطة تحوّل، كنت أريد أن أكون صالحًا وأتعلّم ديني ولكن لا أعرف كيف، أحيانًا أقرأ كتبا صعبة، وأحيانًا أسمع سلسلة في الحديث، وأحيانًا مقاطع دينية قصيرة، ولكن لم أشعر بالتطور والمنهجية والأثر الكبير، حتى جاء ذلك اليوم الذي سجّلت فيه وشعرت بتغير كبير وخصوصا عندما تكون البيئة المحيطة بك كلها من طلبة العلم، إضافة إلى ذلك التسهيلات، باختصار البناء المنهجي أدّى نقلة نوعيّة في حياتي، من طالب علم مشتت، إلى طالب علم ذو هدف محدد وممنهج
البناء المنهجي كان بالنّسبة لي نقطة تحوّل، كنت أريد أن أكون صالحًا وأتعلّم ديني ولكن لا أعرف كيف، أحيانًا أقرأ كتبا صعبة، وأحيانًا أسمع سلسلة في الحديث، وأحيانًا مقاطع دينية قصيرة، ولكن لم أشعر بالتطور والمنهجية والأثر الكبير، حتى جاء ذلك اليوم الذي سجّلت فيه وشعرت بتغير كبير وخصوصا عندما تكون البيئة المحيطة بك كلها من طلبة العلم، إضافة إلى ذلك التسهيلات، باختصار البناء المنهجي أدّى نقلة نوعيّة في حياتي، من طالب علم مشتت، إلى طالب علم ذو هدف محدد وممنهج
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أّنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلًا رضا لله مستعيذًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان، أنت في أيّ حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولًا وفعلًااقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أّنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلًا رضا لله مستعيذًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان، أنت في أيّ حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولًا وفعلًا
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أّنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلًا رضا لله مستعيذًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان، أنت في أيّ حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولًا وفعلًا
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالــــة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلا رضا الله مستعيدًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان أنت في أي حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولا وفعلا.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالــــة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلا رضا الله مستعيدًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان أنت في أي حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولا وفعلا.
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالــــة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلا رضا الله مستعيدًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان أنت في أي حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولا وفعلا.
مع أنني قديم الالتزام بشرع الله وبالصلاة مع الجماعة في المسجد ولله الحمد، ولكنني من خلال هذا البرنامج العظيم اختلفت معي الأمور كثيرًا من حيث التزكية للروح والتقرب من الله والاستمتاع بالصلاة والسجود بين يديه ومناجاته سبحانه، والراحة في الصّلاة، كما ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "أرحنا بها يا بلال" فجزى الله شيخنا الحبيب "أحمد السيد" عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وثبته على الحق، ونفعنا ومتعنا به والمسلمين، وجميع القائمين معه على هذا البرنامج المميز الجميل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
مع أنني قديم الالتزام بشرع الله وبالصلاة مع الجماعة في المسجد ولله الحمد، ولكنني من خلال هذا البرنامج العظيم اختلفت معي الأمور كثيرًا من حيث التزكية للروح والتقرب من الله والاستمتاع بالصلاة والسجود بين يديه ومناجاته سبحانه، والراحة في الصّلاة، كما ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "أرحنا بها يا بلال" فجزى الله شيخنا الحبيب "أحمد السيد" عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وثبته على الحق، ونفعنا ومتعنا به والمسلمين، وجميع القائمين معه على هذا البرنامج المميز الجميل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مع أنني قديم الالتزام بشرع الله وبالصلاة مع الجماعة في المسجد ولله الحمد، ولكنني من خلال هذا البرنامج العظيم اختلفت معي الأمور كثيرًا من حيث التزكية للروح والتقرب من الله والاستمتاع بالصلاة والسجود بين يديه ومناجاته سبحانه، والراحة في الصّلاة، كما ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "أرحنا بها يا بلال" فجزى الله شيخنا الحبيب "أحمد السيد" عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وثبته على الحق، ونفعنا ومتعنا به والمسلمين، وجميع القائمين معه على هذا البرنامج المميز الجميل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
برغم أنّني حاصل على الماجستير في الدراسات الإسلاميّة، لكن مقرّرات البناء المنهجي المختارة بعناية جعلتني أستفيد كثيرًا وما زلت أستفيد منها، سواء في دراستي الجامعيّة أو في مهنة التدريساقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
برغم أنّني حاصل على الماجستير في الدراسات الإسلاميّة، لكن مقرّرات البناء المنهجي المختارة بعناية جعلتني أستفيد كثيرًا وما زلت أستفيد منها، سواء في دراستي الجامعيّة أو في مهنة التدريس
برغم أنّني حاصل على الماجستير في الدراسات الإسلاميّة، لكن مقرّرات البناء المنهجي المختارة بعناية جعلتني أستفيد كثيرًا وما زلت أستفيد منها، سواء في دراستي الجامعيّة أو في مهنة التدريس
عرض المزيد (18)إخفاء الشهادات الإضافية
أحبّ أنْ أقول لكمْ أَنّه مع كبر عُمري، ٦٧ عاما، ولكنّني بعد اشتراكي معكم في هذه المدارسة فإنّي أنصح كل الشباب وكلّ الرّجال والنساء بالاشتراك فِي سِنّ مبكرة حتى يمكنهم من خلال هذه المدارسة العمل بها وإفادة الآخرين، بعد الإلمام بكافّة الكتب والمناهج التي ندرسها. أوضح لكم معاناتي في حفظ المنهج المقرر لكنني تمتعت وتعلمت أشياء كثيرة في ديني ودنياي من خلال هذا البرنامج. وأكرّر لكم تمتعي بالكتب الثقافية والتي لم يكن عندي دراية بها فعرفتها في هذا البرنامج، وأقول جزى الله خيرًا كل من ساهم في إقامة هذا البرنامج وكل القائمين عليه.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أحبّ أنْ أقول لكمْ أَنّه مع كبر عُمري، ٦٧ عاما، ولكنّني بعد اشتراكي معكم في هذه المدارسة فإنّي أنصح كل الشباب وكلّ الرّجال والنساء بالاشتراك فِي سِنّ مبكرة حتى يمكنهم من خلال هذه المدارسة العمل بها وإفادة الآخرين، بعد الإلمام بكافّة الكتب والمناهج التي ندرسها. أوضح لكم معاناتي في حفظ المنهج المقرر لكنني تمتعت وتعلمت أشياء كثيرة في ديني ودنياي من خلال هذا البرنامج. وأكرّر لكم تمتعي بالكتب الثقافية والتي لم يكن عندي دراية بها فعرفتها في هذا البرنامج، وأقول جزى الله خيرًا كل من ساهم في إقامة هذا البرنامج وكل القائمين عليه.
أحبّ أنْ أقول لكمْ أَنّه مع كبر عُمري، ٦٧ عاما، ولكنّني بعد اشتراكي معكم في هذه المدارسة فإنّي أنصح كل الشباب وكلّ الرّجال والنساء بالاشتراك فِي سِنّ مبكرة حتى يمكنهم من خلال هذه المدارسة العمل بها وإفادة الآخرين، بعد الإلمام بكافّة الكتب والمناهج التي ندرسها. أوضح لكم معاناتي في حفظ المنهج المقرر لكنني تمتعت وتعلمت أشياء كثيرة في ديني ودنياي من خلال هذا البرنامج. وأكرّر لكم تمتعي بالكتب الثقافية والتي لم يكن عندي دراية بها فعرفتها في هذا البرنامج، وأقول جزى الله خيرًا كل من ساهم في إقامة هذا البرنامج وكل القائمين عليه.
« البناء المنهجي .. خطوة لتجاوز الشتات المعرفي » هكذا هي النبذة القصيرة التعريفية، لكنها ليست حصرًا فهو خطوة أولية لطلب العلم، خطوة لنفض غبار الجهل، خطوة لتزكية النفس، خطوة لمعرفة قيمة العمر، خطوة لتنظيم الوقت، خطوة للرضا عن النفس، خطوة لاكتساب الثقافة العامّة في جميع جوانب الدين خطوة للوعي، خطوة لعلوّ الهمة، خطوة لرِفعةٍ في الدنيا و الآخرة إن فتح الله عليك ووُفقت للاستمرار و الانتفاع به.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
« البناء المنهجي .. خطوة لتجاوز الشتات المعرفي » هكذا هي النبذة القصيرة التعريفية، لكنها ليست حصرًا فهو خطوة أولية لطلب العلم، خطوة لنفض غبار الجهل، خطوة لتزكية النفس، خطوة لمعرفة قيمة العمر، خطوة لتنظيم الوقت، خطوة للرضا عن النفس، خطوة لاكتساب الثقافة العامّة في جميع جوانب الدين خطوة للوعي، خطوة لعلوّ الهمة، خطوة لرِفعةٍ في الدنيا و الآخرة إن فتح الله عليك ووُفقت للاستمرار و الانتفاع به.
« البناء المنهجي .. خطوة لتجاوز الشتات المعرفي » هكذا هي النبذة القصيرة التعريفية، لكنها ليست حصرًا فهو خطوة أولية لطلب العلم، خطوة لنفض غبار الجهل، خطوة لتزكية النفس، خطوة لمعرفة قيمة العمر، خطوة لتنظيم الوقت، خطوة للرضا عن النفس، خطوة لاكتساب الثقافة العامّة في جميع جوانب الدين خطوة للوعي، خطوة لعلوّ الهمة، خطوة لرِفعةٍ في الدنيا و الآخرة إن فتح الله عليك ووُفقت للاستمرار و الانتفاع به.
في مرحلة ما قبل البناء المنهجي كنت أمر بفترة من الشتات وضياع البوصلة كان لدي هم كبير تجاه كيف أزيد علمي بربنا وأقترب منه أكثر ولكن مع كثرة المصادر وتشتتها ما عرفت من أين أبدأ وما كانت معالم الطريق واضحة أمامي، كنت أدعي باستمرار "ربنا اهدني دلني لطريق يقربني منك سبحانك واشغلني فيه وأبعدني عن الفتن المحيطة بنا من كل مكان" وكان البناء المنهجي استجابة لدعائي، كان له من اسمه نصيب (بناء منهجي)، يمكن لأول مرة في حياتي ألتحق ببرنامج يشمل كل الجوانب بطريقة منهجية مرتبة شاملة وبسيطة ومعتدلة من غير تشدد ولا تشديد. الساعات التي قضيتها بدروس البناء كانت عبارة عن زاد للحياة. رغم تقصيري الشديد بالبناء بسبب الدراسة الجامعية والتزامات الحياة إلا أنه مع تقصيري فالفوائد التي حصلتها من البناء لا تحصى وكان من أسباب ثباتي بالبرنامج رغم التقصير جملة سمعتها من الشيخ حسين عبد الرازق قال لنا فيها: "الإنسان فكر وحركة مجرد انشغالك بالعمل الصالح فذلك خير"، بالبناء تعلمت كيف أبدأ بنفسي وقد فهمت معنى {لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} أدركت معنى التزكية وأهميتها ومركزيتها وضرورة محاسبة النفس بشكل مستمر أدركت أهمية العلم الشرعي كوسيلة تزيد علمي بالله سبحانه وتعالى وتغيرت عندي الصورة النمطية بإنه العلم الشرعي لطلاب الشريعة فقط وأن المقصد من العلم العمل وأن العمل لا يتحقق بجهل. أولويات حياتي ترتبت بشكل جديد كلياً وأدركت المهم والأهم وأصبح لدي قاعدة أنطلق منها لإعطاء كل شيء حقه المناسب. قرأت عدد من الكتب النافعة المفيدة وابتعدت عن الاستغراق في قراءة الروايات والكتب غير المفيدة و تعلمت كيفية استخراج الفوائد وأهميتها، زاد تعظيم الوحي والسيرة بقلبي وأدركت إنهم الطريقة الأمثل للهداية.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
في مرحلة ما قبل البناء المنهجي كنت أمر بفترة من الشتات وضياع البوصلة كان لدي هم كبير تجاه كيف أزيد علمي بربنا وأقترب منه أكثر ولكن مع كثرة المصادر وتشتتها ما عرفت من أين أبدأ وما كانت معالم الطريق واضحة أمامي، كنت أدعي باستمرار "ربنا اهدني دلني لطريق يقربني منك سبحانك واشغلني فيه وأبعدني عن الفتن المحيطة بنا من كل مكان" وكان البناء المنهجي استجابة لدعائي، كان له من اسمه نصيب (بناء منهجي)، يمكن لأول مرة في حياتي ألتحق ببرنامج يشمل كل الجوانب بطريقة منهجية مرتبة شاملة وبسيطة ومعتدلة من غير تشدد ولا تشديد. الساعات التي قضيتها بدروس البناء كانت عبارة عن زاد للحياة. رغم تقصيري الشديد بالبناء بسبب الدراسة الجامعية والتزامات الحياة إلا أنه مع تقصيري فالفوائد التي حصلتها من البناء لا تحصى وكان من أسباب ثباتي بالبرنامج رغم التقصير جملة سمعتها من الشيخ حسين عبد الرازق قال لنا فيها: "الإنسان فكر وحركة مجرد انشغالك بالعمل الصالح فذلك خير"، بالبناء تعلمت كيف أبدأ بنفسي وقد فهمت معنى {لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} أدركت معنى التزكية وأهميتها ومركزيتها وضرورة محاسبة النفس بشكل مستمر أدركت أهمية العلم الشرعي كوسيلة تزيد علمي بالله سبحانه وتعالى وتغيرت عندي الصورة النمطية بإنه العلم الشرعي لطلاب الشريعة فقط وأن المقصد من العلم العمل وأن العمل لا يتحقق بجهل. أولويات حياتي ترتبت بشكل جديد كلياً وأدركت المهم والأهم وأصبح لدي قاعدة أنطلق منها لإعطاء كل شيء حقه المناسب. قرأت عدد من الكتب النافعة المفيدة وابتعدت عن الاستغراق في قراءة الروايات والكتب غير المفيدة و تعلمت كيفية استخراج الفوائد وأهميتها، زاد تعظيم الوحي والسيرة بقلبي وأدركت إنهم الطريقة الأمثل للهداية.
في مرحلة ما قبل البناء المنهجي كنت أمر بفترة من الشتات وضياع البوصلة كان لدي هم كبير تجاه كيف أزيد علمي بربنا وأقترب منه أكثر ولكن مع كثرة المصادر وتشتتها ما عرفت من أين أبدأ وما كانت معالم الطريق واضحة أمامي، كنت أدعي باستمرار "ربنا اهدني دلني لطريق يقربني منك سبحانك واشغلني فيه وأبعدني عن الفتن المحيطة بنا من كل مكان" وكان البناء المنهجي استجابة لدعائي، كان له من اسمه نصيب (بناء منهجي)، يمكن لأول مرة في حياتي ألتحق ببرنامج يشمل كل الجوانب بطريقة منهجية مرتبة شاملة وبسيطة ومعتدلة من غير تشدد ولا تشديد. الساعات التي قضيتها بدروس البناء كانت عبارة عن زاد للحياة. رغم تقصيري الشديد بالبناء بسبب الدراسة الجامعية والتزامات الحياة إلا أنه مع تقصيري فالفوائد التي حصلتها من البناء لا تحصى وكان من أسباب ثباتي بالبرنامج رغم التقصير جملة سمعتها من الشيخ حسين عبد الرازق قال لنا فيها: "الإنسان فكر وحركة مجرد انشغالك بالعمل الصالح فذلك خير"، بالبناء تعلمت كيف أبدأ بنفسي وقد فهمت معنى {لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} أدركت معنى التزكية وأهميتها ومركزيتها وضرورة محاسبة النفس بشكل مستمر أدركت أهمية العلم الشرعي كوسيلة تزيد علمي بالله سبحانه وتعالى وتغيرت عندي الصورة النمطية بإنه العلم الشرعي لطلاب الشريعة فقط وأن المقصد من العلم العمل وأن العمل لا يتحقق بجهل. أولويات حياتي ترتبت بشكل جديد كلياً وأدركت المهم والأهم وأصبح لدي قاعدة أنطلق منها لإعطاء كل شيء حقه المناسب. قرأت عدد من الكتب النافعة المفيدة وابتعدت عن الاستغراق في قراءة الروايات والكتب غير المفيدة و تعلمت كيفية استخراج الفوائد وأهميتها، زاد تعظيم الوحي والسيرة بقلبي وأدركت إنهم الطريقة الأمثل للهداية.
ألج إلى موضوعي على خجل واستحياء فأنا كثيرا ما يرد على خاطري وخاصة مع افتتاح دفعات البناء الجديدة، أن أسطر تجربتي فيه على عرجي و تقصيري فأحجم خوفا وتعذرا، ولكني أحسب أن يسددني الله هذه المرة لأكتب بعض أفضاله عليّ. سجلت وأمي الحبيبة في البناء المنهجي في دفعته الثانية قبل عامين، وكم كانت سعادتي وفرحتي حين كنت أقرأ التعريف به وأرى مشاعر وتجارب بعض طلاب الدفعة الأولى الكرام، ولسان حالي ومقالي، الحمد لله الذي هداني، أخيرا وجدت ضالتي وجدت ذلك وزيادة في برنامج البناء المنهجي، وأنا والله لا أحب أن أحجمه في كلمة برنامج فعلا وصدقا غير حياتي، وكان خيرا وبركة علي وعلى أهلي وكل من أعرف ممن دخل فيه وصدق وثبت واستمر وهاكم بعض ما يلمسه أهل البناء فيه وبعض ما يتغير في حياتهم وقلوبهم، وهذا لمن ذاقه ليس كمن سمع به وقرأه أولاً: المنهجية نسير بوجهة ومواد منهجية لا خبط عشواء. ثانيًا: مركزية التزكية وأعمال القلوب من إخلاص وصدق نية ومحاسبة نفس، فعليها والله مدار الفلاح ثالثاً: الصحبة الصالحة المعينة والمثبتة، وهذه والله من أعظم ما تخرج به في حياتك، أنس ومشاورة ومشاركة هموم وتدارس للعلم. رابعًا: لذة الأنس بالله تعالى وعبوديته، وبكتابه وسنة نبيه، وهذه تجدها في حلقات التصحيح وتجدها منثورة في مواد البرنامج ومستقلة بنفسها كمواد أخرى خامسًا: حمل هم الدين والوعي بالواقع المؤلم والسعي أملًا في العمل له دون يأس. سادسًا: إعادة فهم نفسي سابعًا: تعزيز اليقين بهذا الدين وتعزيز الهوية ومعرفة قيمة سلف الأمة الصالح من علماء أجلاء نصر الله بهم دينه وحفظ بهم سنة نبيه .. وبهذا أختم وإن كان بقي الكثير، ولكن اسأل الله أن ينفع بهذا ويبارك فيه ويتقبله.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
ألج إلى موضوعي على خجل واستحياء فأنا كثيرا ما يرد على خاطري وخاصة مع افتتاح دفعات البناء الجديدة، أن أسطر تجربتي فيه على عرجي و تقصيري فأحجم خوفا وتعذرا، ولكني أحسب أن يسددني الله هذه المرة لأكتب بعض أفضاله عليّ. سجلت وأمي الحبيبة في البناء المنهجي في دفعته الثانية قبل عامين، وكم كانت سعادتي وفرحتي حين كنت أقرأ التعريف به وأرى مشاعر وتجارب بعض طلاب الدفعة الأولى الكرام، ولسان حالي ومقالي، الحمد لله الذي هداني، أخيرا وجدت ضالتي وجدت ذلك وزيادة في برنامج البناء المنهجي، وأنا والله لا أحب أن أحجمه في كلمة برنامج فعلا وصدقا غير حياتي، وكان خيرا وبركة علي وعلى أهلي وكل من أعرف ممن دخل فيه وصدق وثبت واستمر وهاكم بعض ما يلمسه أهل البناء فيه وبعض ما يتغير في حياتهم وقلوبهم، وهذا لمن ذاقه ليس كمن سمع به وقرأه أولاً: المنهجية نسير بوجهة ومواد منهجية لا خبط عشواء. ثانيًا: مركزية التزكية وأعمال القلوب من إخلاص وصدق نية ومحاسبة نفس، فعليها والله مدار الفلاح ثالثاً: الصحبة الصالحة المعينة والمثبتة، وهذه والله من أعظم ما تخرج به في حياتك، أنس ومشاورة ومشاركة هموم وتدارس للعلم. رابعًا: لذة الأنس بالله تعالى وعبوديته، وبكتابه وسنة نبيه، وهذه تجدها في حلقات التصحيح وتجدها منثورة في مواد البرنامج ومستقلة بنفسها كمواد أخرى خامسًا: حمل هم الدين والوعي بالواقع المؤلم والسعي أملًا في العمل له دون يأس. سادسًا: إعادة فهم نفسي سابعًا: تعزيز اليقين بهذا الدين وتعزيز الهوية ومعرفة قيمة سلف الأمة الصالح من علماء أجلاء نصر الله بهم دينه وحفظ بهم سنة نبيه .. وبهذا أختم وإن كان بقي الكثير، ولكن اسأل الله أن ينفع بهذا ويبارك فيه ويتقبله.
ألج إلى موضوعي على خجل واستحياء فأنا كثيرا ما يرد على خاطري وخاصة مع افتتاح دفعات البناء الجديدة، أن أسطر تجربتي فيه على عرجي و تقصيري فأحجم خوفا وتعذرا، ولكني أحسب أن يسددني الله هذه المرة لأكتب بعض أفضاله عليّ. سجلت وأمي الحبيبة في البناء المنهجي في دفعته الثانية قبل عامين، وكم كانت سعادتي وفرحتي حين كنت أقرأ التعريف به وأرى مشاعر وتجارب بعض طلاب الدفعة الأولى الكرام، ولسان حالي ومقالي، الحمد لله الذي هداني، أخيرا وجدت ضالتي وجدت ذلك وزيادة في برنامج البناء المنهجي، وأنا والله لا أحب أن أحجمه في كلمة برنامج فعلا وصدقا غير حياتي، وكان خيرا وبركة علي وعلى أهلي وكل من أعرف ممن دخل فيه وصدق وثبت واستمر وهاكم بعض ما يلمسه أهل البناء فيه وبعض ما يتغير في حياتهم وقلوبهم، وهذا لمن ذاقه ليس كمن سمع به وقرأه أولاً: المنهجية نسير بوجهة ومواد منهجية لا خبط عشواء. ثانيًا: مركزية التزكية وأعمال القلوب من إخلاص وصدق نية ومحاسبة نفس، فعليها والله مدار الفلاح ثالثاً: الصحبة الصالحة المعينة والمثبتة، وهذه والله من أعظم ما تخرج به في حياتك، أنس ومشاورة ومشاركة هموم وتدارس للعلم. رابعًا: لذة الأنس بالله تعالى وعبوديته، وبكتابه وسنة نبيه، وهذه تجدها في حلقات التصحيح وتجدها منثورة في مواد البرنامج ومستقلة بنفسها كمواد أخرى خامسًا: حمل هم الدين والوعي بالواقع المؤلم والسعي أملًا في العمل له دون يأس. سادسًا: إعادة فهم نفسي سابعًا: تعزيز اليقين بهذا الدين وتعزيز الهوية ومعرفة قيمة سلف الأمة الصالح من علماء أجلاء نصر الله بهم دينه وحفظ بهم سنة نبيه .. وبهذا أختم وإن كان بقي الكثير، ولكن اسأل الله أن ينفع بهذا ويبارك فيه ويتقبله.
البناء المنهجي هو خطوة لتجاوز الشتات المعرفي يجمع بين التأصيل الشرعي والبناء الفكري والسلوكي يمنح الباحث عن المعرفة بناء محكما وسبيلا ميسرا للتدرج بطلب العلم والتمكن فيه، ويمسك بيد التائه في الطريق والذي ضل عنه؛ فيوجهه نحو الطريق القويم ويدله على منهجية سلوكه وكيفية الثبات فيه. أربعة أعوام يدرس فيها المتعلم علوم الشريعة وأصولها من فقه وحديث وتفسير وعقيدة وعلوم اللغة العربية ومواد ثقافية وتزكوية، يتدرج الطالب في تعلمها، من خلال دروس مسجلة وكتب مقررة مقسمة إلى قسمين شرعي وثقافي، ويتراوح المقدار اليومي المطلوب للدراسة من نصف ساعة إلى ساعة ونصف كحد أقصى. لماذا أنصح به؟ وما هي ميزته؟ أولا: الشمولية والتكامل. يتميز البرنامج بشموله جميع الجوانب التي يحتاجها طالب العلم الشرعي، فهو لا يقتصر على علم واحد بل يشمل التأسيس في جميع العلوم، ولا على الجانب المعرفي فقط بل يهتم اهتماما بالغا بالبناء التزكوي بجانب المعرفي سواء بسواء لكون التزكية من أهم مركزيات الدين ومن أساسات المدرسة النبوية انطلاقا من قوله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم (ويزكيهم) و (ويعلمهم الكتاب والحكمة) وقَلَّ أن نجد من البرامج ما يجمع بين هذين البنائين، فإما أن نجد ما يركز على الجانب المعرفي فقط أو التزكوي فقط، ولهذا تميز البناء المنهجي بهذه الميزة دون غيره من البرامج. ثانيا: المنهجية: فهو يسير على خطة منهجية منظمة بحيث تهيئ للمتعلم استيعاب العلوم والتمكن فيها بصورة صحيحة، ثالثا: المرونة واليسر: فآلية الدراسة تناسب كافة شرائح المجتمع سواء كان طالبا أو على رأس عمل، وخلاصته أن الجهود عليه عظيمة ليست باليسيرة: بِدءًا من جهود الشيخ المربي القائم على البرنامج والمسؤول عنه، وجهود العاملين عليه.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البناء المنهجي هو خطوة لتجاوز الشتات المعرفي يجمع بين التأصيل الشرعي والبناء الفكري والسلوكي يمنح الباحث عن المعرفة بناء محكما وسبيلا ميسرا للتدرج بطلب العلم والتمكن فيه، ويمسك بيد التائه في الطريق والذي ضل عنه؛ فيوجهه نحو الطريق القويم ويدله على منهجية سلوكه وكيفية الثبات فيه. أربعة أعوام يدرس فيها المتعلم علوم الشريعة وأصولها من فقه وحديث وتفسير وعقيدة وعلوم اللغة العربية ومواد ثقافية وتزكوية، يتدرج الطالب في تعلمها، من خلال دروس مسجلة وكتب مقررة مقسمة إلى قسمين شرعي وثقافي، ويتراوح المقدار اليومي المطلوب للدراسة من نصف ساعة إلى ساعة ونصف كحد أقصى. لماذا أنصح به؟ وما هي ميزته؟ أولا: الشمولية والتكامل. يتميز البرنامج بشموله جميع الجوانب التي يحتاجها طالب العلم الشرعي، فهو لا يقتصر على علم واحد بل يشمل التأسيس في جميع العلوم، ولا على الجانب المعرفي فقط بل يهتم اهتماما بالغا بالبناء التزكوي بجانب المعرفي سواء بسواء لكون التزكية من أهم مركزيات الدين ومن أساسات المدرسة النبوية انطلاقا من قوله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم (ويزكيهم) و (ويعلمهم الكتاب والحكمة) وقَلَّ أن نجد من البرامج ما يجمع بين هذين البنائين، فإما أن نجد ما يركز على الجانب المعرفي فقط أو التزكوي فقط، ولهذا تميز البناء المنهجي بهذه الميزة دون غيره من البرامج. ثانيا: المنهجية: فهو يسير على خطة منهجية منظمة بحيث تهيئ للمتعلم استيعاب العلوم والتمكن فيها بصورة صحيحة، ثالثا: المرونة واليسر: فآلية الدراسة تناسب كافة شرائح المجتمع سواء كان طالبا أو على رأس عمل، وخلاصته أن الجهود عليه عظيمة ليست باليسيرة: بِدءًا من جهود الشيخ المربي القائم على البرنامج والمسؤول عنه، وجهود العاملين عليه.
البناء المنهجي هو خطوة لتجاوز الشتات المعرفي يجمع بين التأصيل الشرعي والبناء الفكري والسلوكي يمنح الباحث عن المعرفة بناء محكما وسبيلا ميسرا للتدرج بطلب العلم والتمكن فيه، ويمسك بيد التائه في الطريق والذي ضل عنه؛ فيوجهه نحو الطريق القويم ويدله على منهجية سلوكه وكيفية الثبات فيه. أربعة أعوام يدرس فيها المتعلم علوم الشريعة وأصولها من فقه وحديث وتفسير وعقيدة وعلوم اللغة العربية ومواد ثقافية وتزكوية، يتدرج الطالب في تعلمها، من خلال دروس مسجلة وكتب مقررة مقسمة إلى قسمين شرعي وثقافي، ويتراوح المقدار اليومي المطلوب للدراسة من نصف ساعة إلى ساعة ونصف كحد أقصى. لماذا أنصح به؟ وما هي ميزته؟ أولا: الشمولية والتكامل. يتميز البرنامج بشموله جميع الجوانب التي يحتاجها طالب العلم الشرعي، فهو لا يقتصر على علم واحد بل يشمل التأسيس في جميع العلوم، ولا على الجانب المعرفي فقط بل يهتم اهتماما بالغا بالبناء التزكوي بجانب المعرفي سواء بسواء لكون التزكية من أهم مركزيات الدين ومن أساسات المدرسة النبوية انطلاقا من قوله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم (ويزكيهم) و (ويعلمهم الكتاب والحكمة) وقَلَّ أن نجد من البرامج ما يجمع بين هذين البنائين، فإما أن نجد ما يركز على الجانب المعرفي فقط أو التزكوي فقط، ولهذا تميز البناء المنهجي بهذه الميزة دون غيره من البرامج. ثانيا: المنهجية: فهو يسير على خطة منهجية منظمة بحيث تهيئ للمتعلم استيعاب العلوم والتمكن فيها بصورة صحيحة، ثالثا: المرونة واليسر: فآلية الدراسة تناسب كافة شرائح المجتمع سواء كان طالبا أو على رأس عمل، وخلاصته أن الجهود عليه عظيمة ليست باليسيرة: بِدءًا من جهود الشيخ المربي القائم على البرنامج والمسؤول عنه، وجهود العاملين عليه.
البناء بفضل الله انتشلني من التفاهة ومتابعة المشاهير وقراءة الروايات التافهة بإلاضافة لبعض الأفكار النسوية، أعطاني خريطة ومعرفة بعلوم لم أكن أعلم بوجودها أصلا، أصبحت أكثر حرصا على وقتي، رسخ عندي ضرورة الرجوع للقرآن والسنة في كل شيء جزى الله الشيخ أحمد كل خيراقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البناء بفضل الله انتشلني من التفاهة ومتابعة المشاهير وقراءة الروايات التافهة بإلاضافة لبعض الأفكار النسوية، أعطاني خريطة ومعرفة بعلوم لم أكن أعلم بوجودها أصلا، أصبحت أكثر حرصا على وقتي، رسخ عندي ضرورة الرجوع للقرآن والسنة في كل شيء جزى الله الشيخ أحمد كل خير
البناء بفضل الله انتشلني من التفاهة ومتابعة المشاهير وقراءة الروايات التافهة بإلاضافة لبعض الأفكار النسوية، أعطاني خريطة ومعرفة بعلوم لم أكن أعلم بوجودها أصلا، أصبحت أكثر حرصا على وقتي، رسخ عندي ضرورة الرجوع للقرآن والسنة في كل شيء جزى الله الشيخ أحمد كل خير
تميزه بالجانب التزكوي وأراه أهم جانب، إضافة على أن المواد المرئية والمقروءة فيه منتقاة انتقاء. ونصيحتي دخول البرنامج بعزم وأن لا يجعل لفكرة الانسحاب وجود في عقله أبدًا، مهما حصل ومهما واجه من الظروف لا ينسحب.. وكذلك يمحي فكرة (سأجرب) هو برنامج يسير لكننا اعتدنا الراحةاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
تميزه بالجانب التزكوي وأراه أهم جانب، إضافة على أن المواد المرئية والمقروءة فيه منتقاة انتقاء. ونصيحتي دخول البرنامج بعزم وأن لا يجعل لفكرة الانسحاب وجود في عقله أبدًا، مهما حصل ومهما واجه من الظروف لا ينسحب.. وكذلك يمحي فكرة (سأجرب) هو برنامج يسير لكننا اعتدنا الراحة
تميزه بالجانب التزكوي وأراه أهم جانب، إضافة على أن المواد المرئية والمقروءة فيه منتقاة انتقاء. ونصيحتي دخول البرنامج بعزم وأن لا يجعل لفكرة الانسحاب وجود في عقله أبدًا، مهما حصل ومهما واجه من الظروف لا ينسحب.. وكذلك يمحي فكرة (سأجرب) هو برنامج يسير لكننا اعتدنا الراحة
البناء أثمر وأثمر في قلبي كثيرًا، سواء في العبادات أو نمط الحياة أو حتى بالثقافة الدينية، سُبحان الله كيف تغيّر تفكيري وجوارحي وقلبي، كان أهم ما في الموضوع "التزكية"، هي المفتاح القلبي الذي قادني للدُّنيا والآخرة، بل قادَ قلبي!اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البناء أثمر وأثمر في قلبي كثيرًا، سواء في العبادات أو نمط الحياة أو حتى بالثقافة الدينية، سُبحان الله كيف تغيّر تفكيري وجوارحي وقلبي، كان أهم ما في الموضوع "التزكية"، هي المفتاح القلبي الذي قادني للدُّنيا والآخرة، بل قادَ قلبي!
البناء أثمر وأثمر في قلبي كثيرًا، سواء في العبادات أو نمط الحياة أو حتى بالثقافة الدينية، سُبحان الله كيف تغيّر تفكيري وجوارحي وقلبي، كان أهم ما في الموضوع "التزكية"، هي المفتاح القلبي الذي قادني للدُّنيا والآخرة، بل قادَ قلبي!
تغير نمط الحياة كليًا، بالفكر والنية والنظر لمستقبل الأمة، لأن الأهداف أصبحت واضحة، وعرفت قيمتي الحقيقة أني إنسان عزيز مكرم بالإسلام، ومسؤول عن الإصلاح. أثّر هذا في استحضار أن صالح عملي وسيئه محسوب على أمتي. أصبح المحيا والممات لله رب العالمين، والحمدلله رب العالمين.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
تغير نمط الحياة كليًا، بالفكر والنية والنظر لمستقبل الأمة، لأن الأهداف أصبحت واضحة، وعرفت قيمتي الحقيقة أني إنسان عزيز مكرم بالإسلام، ومسؤول عن الإصلاح. أثّر هذا في استحضار أن صالح عملي وسيئه محسوب على أمتي. أصبح المحيا والممات لله رب العالمين، والحمدلله رب العالمين.
تغير نمط الحياة كليًا، بالفكر والنية والنظر لمستقبل الأمة، لأن الأهداف أصبحت واضحة، وعرفت قيمتي الحقيقة أني إنسان عزيز مكرم بالإسلام، ومسؤول عن الإصلاح. أثّر هذا في استحضار أن صالح عملي وسيئه محسوب على أمتي. أصبح المحيا والممات لله رب العالمين، والحمدلله رب العالمين.
والله الذي لا إله إلا هو هذا البرنامج من انفع مايكون علي الصعيد الشخصي والعملي وكل حياتك .. هذا البرنامج سيعيد لك اتزانك ويجعل بوصلتك دائما في الاتجاه الذي يحب الله ويرضي .. الي طلاب الدفعه الخامسه اقول: هذا البرنامج فيه خيرٌ لو تعلمون عظيم 👍 وفقكم الله وسدد خطاكماقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
والله الذي لا إله إلا هو هذا البرنامج من انفع مايكون علي الصعيد الشخصي والعملي وكل حياتك .. هذا البرنامج سيعيد لك اتزانك ويجعل بوصلتك دائما في الاتجاه الذي يحب الله ويرضي .. الي طلاب الدفعه الخامسه اقول: هذا البرنامج فيه خيرٌ لو تعلمون عظيم 👍 وفقكم الله وسدد خطاكم
والله الذي لا إله إلا هو هذا البرنامج من انفع مايكون علي الصعيد الشخصي والعملي وكل حياتك .. هذا البرنامج سيعيد لك اتزانك ويجعل بوصلتك دائما في الاتجاه الذي يحب الله ويرضي .. الي طلاب الدفعه الخامسه اقول: هذا البرنامج فيه خيرٌ لو تعلمون عظيم 👍 وفقكم الله وسدد خطاكم
تسجيلي في البناء جاء في وقت غلب فيه علي اليأس من حال الأمّة وعبثية العمل .. كنت أظن أن حالنا سيبقى في انحدار مهما حاولنا وأنه لن تقوم لنا قائمة وعلينا الاستسلام.. ثمّ سجّلت ورأيت من طلّاب البناء وحماستهم للدّين ووعيهم ما يثلج الصّدر ويعيد لي الأمل، وأيقنت أننّا أمة لا تموتاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
تسجيلي في البناء جاء في وقت غلب فيه علي اليأس من حال الأمّة وعبثية العمل .. كنت أظن أن حالنا سيبقى في انحدار مهما حاولنا وأنه لن تقوم لنا قائمة وعلينا الاستسلام.. ثمّ سجّلت ورأيت من طلّاب البناء وحماستهم للدّين ووعيهم ما يثلج الصّدر ويعيد لي الأمل، وأيقنت أننّا أمة لا تموت
تسجيلي في البناء جاء في وقت غلب فيه علي اليأس من حال الأمّة وعبثية العمل .. كنت أظن أن حالنا سيبقى في انحدار مهما حاولنا وأنه لن تقوم لنا قائمة وعلينا الاستسلام.. ثمّ سجّلت ورأيت من طلّاب البناء وحماستهم للدّين ووعيهم ما يثلج الصّدر ويعيد لي الأمل، وأيقنت أننّا أمة لا تموت
حقيقة يا شيخنا لقد انتشلني البرنامج من ضيق الفردانية والأهداف الشخصية إلي سعة العمل للأمة والسعي للرقي بالنفس ثم بالأمة وهذا جانب واحد من عدييييييد الجوانب التي أفلست القوامس عن الإتيان بكلمات تصف ما في صدري والله لهو أكبر تغير حدث في حياتي جزاك الله خيرًا يا شيخنااقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
حقيقة يا شيخنا لقد انتشلني البرنامج من ضيق الفردانية والأهداف الشخصية إلي سعة العمل للأمة والسعي للرقي بالنفس ثم بالأمة وهذا جانب واحد من عدييييييد الجوانب التي أفلست القوامس عن الإتيان بكلمات تصف ما في صدري والله لهو أكبر تغير حدث في حياتي جزاك الله خيرًا يا شيخنا
حقيقة يا شيخنا لقد انتشلني البرنامج من ضيق الفردانية والأهداف الشخصية إلي سعة العمل للأمة والسعي للرقي بالنفس ثم بالأمة وهذا جانب واحد من عدييييييد الجوانب التي أفلست القوامس عن الإتيان بكلمات تصف ما في صدري والله لهو أكبر تغير حدث في حياتي جزاك الله خيرًا يا شيخنا
أفضل ما في البناء المنهجي التدرج في العلوم وتكرار المعلومات بطريقة تراكمية في كل مستوى تدرس علم من العلوم ثم تدرسه مرة أخرى في المستوى التالي بطريقة أوسع وأشمل مع المراجعة الضمنية لما سبق.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أفضل ما في البناء المنهجي التدرج في العلوم وتكرار المعلومات بطريقة تراكمية في كل مستوى تدرس علم من العلوم ثم تدرسه مرة أخرى في المستوى التالي بطريقة أوسع وأشمل مع المراجعة الضمنية لما سبق.
أفضل ما في البناء المنهجي التدرج في العلوم وتكرار المعلومات بطريقة تراكمية في كل مستوى تدرس علم من العلوم ثم تدرسه مرة أخرى في المستوى التالي بطريقة أوسع وأشمل مع المراجعة الضمنية لما سبق.
رايت ثأثيره على بناتي في صلاحهن وفهمهن من كلامهن عرفنا حقيقة الدين وعظمته وانزاحت عنا تلك الشبهات التي تثار ضد ديننا فلكم من جزيل الشكر والامتناناقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
رايت ثأثيره على بناتي في صلاحهن وفهمهن من كلامهن عرفنا حقيقة الدين وعظمته وانزاحت عنا تلك الشبهات التي تثار ضد ديننا فلكم من جزيل الشكر والامتنان
رايت ثأثيره على بناتي في صلاحهن وفهمهن من كلامهن عرفنا حقيقة الدين وعظمته وانزاحت عنا تلك الشبهات التي تثار ضد ديننا فلكم من جزيل الشكر والامتنان
التغيير لا يوصف، والأثر واضح حتى على أسلوبي في الكلام وطريقتي في التفكير، كنت قد وصلت لمرحلة متطرفة في متابعة الأنمي والأفلام، زاحم البناء هذه الاشياء وأزاحها رويداً رويداً حتى كرهت تلك الأشياء نِعم البناء المنهجي واللهِ. وهأنذا الآن لدي حلقة أقوم بتدريسها إمضاء واحد من دُ العطاءاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
التغيير لا يوصف، والأثر واضح حتى على أسلوبي في الكلام وطريقتي في التفكير، كنت قد وصلت لمرحلة متطرفة في متابعة الأنمي والأفلام، زاحم البناء هذه الاشياء وأزاحها رويداً رويداً حتى كرهت تلك الأشياء نِعم البناء المنهجي واللهِ. وهأنذا الآن لدي حلقة أقوم بتدريسها إمضاء واحد من دُ العطاء
التغيير لا يوصف، والأثر واضح حتى على أسلوبي في الكلام وطريقتي في التفكير، كنت قد وصلت لمرحلة متطرفة في متابعة الأنمي والأفلام، زاحم البناء هذه الاشياء وأزاحها رويداً رويداً حتى كرهت تلك الأشياء نِعم البناء المنهجي واللهِ. وهأنذا الآن لدي حلقة أقوم بتدريسها إمضاء واحد من دُ العطاء
خلال السنوات الاولى في كلية الطب، عانيت من اعراض الاكتئاب،غاب الهدف الاسمى من الحياة عن ناظري و بدأت افقد الامل من كل شيء، حتى الرغبة في العيش،لكن البناء المنهجي اعاد ترتيب اولوياتي في الحياة تدريجيا،تعرفت على صحبة صالحة ولم اعد ارغب في اصلاح نفسي فقط،بل حتى أمتي.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
خلال السنوات الاولى في كلية الطب، عانيت من اعراض الاكتئاب،غاب الهدف الاسمى من الحياة عن ناظري و بدأت افقد الامل من كل شيء، حتى الرغبة في العيش،لكن البناء المنهجي اعاد ترتيب اولوياتي في الحياة تدريجيا،تعرفت على صحبة صالحة ولم اعد ارغب في اصلاح نفسي فقط،بل حتى أمتي.
خلال السنوات الاولى في كلية الطب، عانيت من اعراض الاكتئاب،غاب الهدف الاسمى من الحياة عن ناظري و بدأت افقد الامل من كل شيء، حتى الرغبة في العيش،لكن البناء المنهجي اعاد ترتيب اولوياتي في الحياة تدريجيا،تعرفت على صحبة صالحة ولم اعد ارغب في اصلاح نفسي فقط،بل حتى أمتي.
كانت أقصى طموحاتي أن أفتح قناة يوتيوب عن الالعاب والكرة....مررت على هذا البرنامج محل الصدفة فانقلبت حياتي حينها وصرت احاسب نفسي على الدقيقة الضائعة.... جزاك الله عنا خيرا يا شيخاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
كانت أقصى طموحاتي أن أفتح قناة يوتيوب عن الالعاب والكرة....مررت على هذا البرنامج محل الصدفة فانقلبت حياتي حينها وصرت احاسب نفسي على الدقيقة الضائعة.... جزاك الله عنا خيرا يا شيخ
كانت أقصى طموحاتي أن أفتح قناة يوتيوب عن الالعاب والكرة....مررت على هذا البرنامج محل الصدفة فانقلبت حياتي حينها وصرت احاسب نفسي على الدقيقة الضائعة.... جزاك الله عنا خيرا يا شيخ
مع أنني سجلت بعض المقاطع في تبيين الخير الكبير في برنامج البناء المنهجي، إلا أنني أشعر أني لم أشفِ ما في صدري تماماً من المعاني عن خيره وأثره الكبير خصوصاً وأنا أُطالع كل ساعة ما يخطّه طلاب وطالبات البناء من أثر البرنامج عليهم، وقد أسرني أحد التعليقات التي تقول فيه صاحبته في جملة مكثفة مركزة معبرة عن الغاية العظمى التي يسعى البرنامج لتحقيقها في نفوس طلابه، وهي في ذات الوقت غاية العبودية والعلم، حيث قالت: أصبح المحيا والممات لله رب العالمين ووالله إنها كلمات يسيرة بألف مقالة وكتاب، وأكاد أجزم أنه ليس انطباعاً فردياً خاصاً بها، بل هي ثمرة عامة يخرج منها كل من يتماس مع الوحي والعلم والتزكية، بالطريقة التي يقدمها البرنامج وعندما أرى مثل هذا وغيره الكثير والكثير، أستصغر كل تلك الاتهامات والافتراءات التي يُهاجم بها البرنامج والقائمون عليه، وأرى عدم جدوى أو احتياج الرد عليها وأود لو أني آخد بيد كل من يهاجم البرنامج لأريه هذه النماذج، وأقول له: ألا يستحق ما ترى وتسمع من أن تكف عن توجيه نقدك، ألا تخشى أن تقع اتهاماتك في قلب شاب أو فتاة أُغلقت في وجههم أبواب الالتزام وتعلم الدين والإيمان وإيجاد معنى وغاية شريفة لهم في حياتهم جراء هذا الواقع الصعب وبحثوا حولهم فلم يجدوا إلا هذه النافذة، فلما سمعوا هذا الهجوم الشنيع اضطربوا وتشتتوا وبقوا عالقين في حال الشتات والضياع والتفاهة، أو على أقل تقدير بقوا عالقين في دوامة البحث عن طريق واضح يسيرون فيه فلا أنت الذي وفرت بديلاً لهم، ولا أنت الذي تركت من يعمل وأرحته من لسانك، حتى وإن لم يكن عمله هذا مطابقاً للصواب تماماً كما تعتقده أنت وفصيل آخر يقوم -بكذب صريح أو بجهل فاضح- بالتزهيد من قيمة البرنامج وصد الطلاب عنه، بدعوى أنه لا يصنع طالب علم متخصص، ولا يدري المسكين أن البرنامج جاء أساساً استجابة لوجود إشكال في الواقع عند نموذج محدد من بعض طلاب العلم، الذين تفنى أعمارهم في دراسة العلوم الشرعية والتنقيب في الحواشي والمتون وتحرير المسائل الدقيقة، ثم هم بعيدون كل البعد عن مساحات العمل والدعوة والإصلاح، واهتمامات الشباب ومشاكلهم، أو بعيدون عن المجالات المعرفية الأخرى المهمة في فهم الواقع والتأثير فيه فجاء البرنامج ليقول، العلم الممتدح شرعاً هو العلم المثمر عملاً، في نفس صاحبه أولاً ثم في نفع الآخرين، والمرتبط بالواقع، والمراعي لمقاصد العلم وغاياته، وأن المطلوب صناعة أجيال متمكنة علمياً حتى وإن لم تصل إلى مستوى التخصص الشرعي بالمعنى الاصطلاحي المعروف، إلا أنها جمعت إلى جانب مستواها الشرعي القوي تزكية ووعياً وفهماً للواقع، وقبل ذلك هماً ومنهجاً للإصلاح والعمل، ويدرك الجميع بعد ذلك، أن باب التخصص الشرعي والازدياد العلمي بوابته واسعة مفتوحة، وبالإمكان السير فيه لمن يريد ويقدر على ذلك، وأن ما أوصلهم البرنامج إليه معين لهم على التخصص بعد أن ملكوا مفاتيح العلوم ومسائله الكبرى وفقهوا قواعده وأصوله، فغير صحيح أن البرنامج يعطي طلابه ما لا يسع الشاب المسلم جهله في العلوم، فهذا بغي وافتراء، بل إنه يدرس كل علم شرعي من العلوم التالية ( علوم اللغة العربية - علوم الحديث - علم الفقه - علم أصول الفقه - علم العقيدة - علوم القرآن والتفسير ) في 3 مستويات، وهي مرحلة أبعد بكثير مما لا يسع الشاب جهله، هذا مع استحضار أن الجانب الشرعي يمثل ما نسبته 50% فقط من البرنامج، ويغطي الجانب الثقافي بمجالاته التزكوية والفكرية والإصلاحية والتاريخية ال 50% الأخرى، وبذلك يكون الطالب قد قطع شوطاً كبيراً في مسيرة بناء نفسه بناءً شمولياً يحتاجه من يريد العمل في مجالات الإصلاح والدعوة وأبعد من ذلك وأشنع، ذلك الذي يحذر من البرنامج بسبب عقيدة القائمين عليه، وأنها مخالفة للكتاب والسنة، أو أنه يدرسون مناهج بدعية منكرة، ومشكلة هؤلاء عقيمة، ولا سبيل من للرد عليهم، فخلاصة فكرهم أن لم تكن موافقاً لنا في غلونا وطعننا في العلماء وتكفيرهم، فأنت مبتدع مميع، ويتغافل هؤلاء عن كل تلك المعاني الإيمانية التي هي أصل العقيدة وجوهرها التي يربي البرنامج عليها طلابه، كالعلم بالله والخشية منه والاستعداد للآخرة وتزكية القلب وغير ذلك. لكن مع كل هذا، فالبشارات أعظم من جعجعة الإنكار هذه وأكبر، والبرنامج باقٍ بفضل الله تعالى يخرج دفعة بعد دفعة، ويصنع جيلاً بعد جيل، وقد قلنا مراراً إن مشاريع العمل تغلب وتسبق مشاريع التحذير من أصحاب العملاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
مع أنني سجلت بعض المقاطع في تبيين الخير الكبير في برنامج البناء المنهجي، إلا أنني أشعر أني لم أشفِ ما في صدري تماماً من المعاني عن خيره وأثره الكبير خصوصاً وأنا أُطالع كل ساعة ما يخطّه طلاب وطالبات البناء من أثر البرنامج عليهم، وقد أسرني أحد التعليقات التي تقول فيه صاحبته في جملة مكثفة مركزة معبرة عن الغاية العظمى التي يسعى البرنامج لتحقيقها في نفوس طلابه، وهي في ذات الوقت غاية العبودية والعلم، حيث قالت: أصبح المحيا والممات لله رب العالمين ووالله إنها كلمات يسيرة بألف مقالة وكتاب، وأكاد أجزم أنه ليس انطباعاً فردياً خاصاً بها، بل هي ثمرة عامة يخرج منها كل من يتماس مع الوحي والعلم والتزكية، بالطريقة التي يقدمها البرنامج وعندما أرى مثل هذا وغيره الكثير والكثير، أستصغر كل تلك الاتهامات والافتراءات التي يُهاجم بها البرنامج والقائمون عليه، وأرى عدم جدوى أو احتياج الرد عليها وأود لو أني آخد بيد كل من يهاجم البرنامج لأريه هذه النماذج، وأقول له: ألا يستحق ما ترى وتسمع من أن تكف عن توجيه نقدك، ألا تخشى أن تقع اتهاماتك في قلب شاب أو فتاة أُغلقت في وجههم أبواب الالتزام وتعلم الدين والإيمان وإيجاد معنى وغاية شريفة لهم في حياتهم جراء هذا الواقع الصعب وبحثوا حولهم فلم يجدوا إلا هذه النافذة، فلما سمعوا هذا الهجوم الشنيع اضطربوا وتشتتوا وبقوا عالقين في حال الشتات والضياع والتفاهة، أو على أقل تقدير بقوا عالقين في دوامة البحث عن طريق واضح يسيرون فيه فلا أنت الذي وفرت بديلاً لهم، ولا أنت الذي تركت من يعمل وأرحته من لسانك، حتى وإن لم يكن عمله هذا مطابقاً للصواب تماماً كما تعتقده أنت وفصيل آخر يقوم -بكذب صريح أو بجهل فاضح- بالتزهيد من قيمة البرنامج وصد الطلاب عنه، بدعوى أنه لا يصنع طالب علم متخصص، ولا يدري المسكين أن البرنامج جاء أساساً استجابة لوجود إشكال في الواقع عند نموذج محدد من بعض طلاب العلم، الذين تفنى أعمارهم في دراسة العلوم الشرعية والتنقيب في الحواشي والمتون وتحرير المسائل الدقيقة، ثم هم بعيدون كل البعد عن مساحات العمل والدعوة والإصلاح، واهتمامات الشباب ومشاكلهم، أو بعيدون عن المجالات المعرفية الأخرى المهمة في فهم الواقع والتأثير فيه فجاء البرنامج ليقول، العلم الممتدح شرعاً هو العلم المثمر عملاً، في نفس صاحبه أولاً ثم في نفع الآخرين، والمرتبط بالواقع، والمراعي لمقاصد العلم وغاياته، وأن المطلوب صناعة أجيال متمكنة علمياً حتى وإن لم تصل إلى مستوى التخصص الشرعي بالمعنى الاصطلاحي المعروف، إلا أنها جمعت إلى جانب مستواها الشرعي القوي تزكية ووعياً وفهماً للواقع، وقبل ذلك هماً ومنهجاً للإصلاح والعمل، ويدرك الجميع بعد ذلك، أن باب التخصص الشرعي والازدياد العلمي بوابته واسعة مفتوحة، وبالإمكان السير فيه لمن يريد ويقدر على ذلك، وأن ما أوصلهم البرنامج إليه معين لهم على التخصص بعد أن ملكوا مفاتيح العلوم ومسائله الكبرى وفقهوا قواعده وأصوله، فغير صحيح أن البرنامج يعطي طلابه ما لا يسع الشاب المسلم جهله في العلوم، فهذا بغي وافتراء، بل إنه يدرس كل علم شرعي من العلوم التالية ( علوم اللغة العربية - علوم الحديث - علم الفقه - علم أصول الفقه - علم العقيدة - علوم القرآن والتفسير ) في 3 مستويات، وهي مرحلة أبعد بكثير مما لا يسع الشاب جهله، هذا مع استحضار أن الجانب الشرعي يمثل ما نسبته 50% فقط من البرنامج، ويغطي الجانب الثقافي بمجالاته التزكوية والفكرية والإصلاحية والتاريخية ال 50% الأخرى، وبذلك يكون الطالب قد قطع شوطاً كبيراً في مسيرة بناء نفسه بناءً شمولياً يحتاجه من يريد العمل في مجالات الإصلاح والدعوة وأبعد من ذلك وأشنع، ذلك الذي يحذر من البرنامج بسبب عقيدة القائمين عليه، وأنها مخالفة للكتاب والسنة، أو أنه يدرسون مناهج بدعية منكرة، ومشكلة هؤلاء عقيمة، ولا سبيل من للرد عليهم، فخلاصة فكرهم أن لم تكن موافقاً لنا في غلونا وطعننا في العلماء وتكفيرهم، فأنت مبتدع مميع، ويتغافل هؤلاء عن كل تلك المعاني الإيمانية التي هي أصل العقيدة وجوهرها التي يربي البرنامج عليها طلابه، كالعلم بالله والخشية منه والاستعداد للآخرة وتزكية القلب وغير ذلك. لكن مع كل هذا، فالبشارات أعظم من جعجعة الإنكار هذه وأكبر، والبرنامج باقٍ بفضل الله تعالى يخرج دفعة بعد دفعة، ويصنع جيلاً بعد جيل، وقد قلنا مراراً إن مشاريع العمل تغلب وتسبق مشاريع التحذير من أصحاب العمل
مع أنني سجلت بعض المقاطع في تبيين الخير الكبير في برنامج البناء المنهجي، إلا أنني أشعر أني لم أشفِ ما في صدري تماماً من المعاني عن خيره وأثره الكبير خصوصاً وأنا أُطالع كل ساعة ما يخطّه طلاب وطالبات البناء من أثر البرنامج عليهم، وقد أسرني أحد التعليقات التي تقول فيه صاحبته في جملة مكثفة مركزة معبرة عن الغاية العظمى التي يسعى البرنامج لتحقيقها في نفوس طلابه، وهي في ذات الوقت غاية العبودية والعلم، حيث قالت: أصبح المحيا والممات لله رب العالمين ووالله إنها كلمات يسيرة بألف مقالة وكتاب، وأكاد أجزم أنه ليس انطباعاً فردياً خاصاً بها، بل هي ثمرة عامة يخرج منها كل من يتماس مع الوحي والعلم والتزكية، بالطريقة التي يقدمها البرنامج وعندما أرى مثل هذا وغيره الكثير والكثير، أستصغر كل تلك الاتهامات والافتراءات التي يُهاجم بها البرنامج والقائمون عليه، وأرى عدم جدوى أو احتياج الرد عليها وأود لو أني آخد بيد كل من يهاجم البرنامج لأريه هذه النماذج، وأقول له: ألا يستحق ما ترى وتسمع من أن تكف عن توجيه نقدك، ألا تخشى أن تقع اتهاماتك في قلب شاب أو فتاة أُغلقت في وجههم أبواب الالتزام وتعلم الدين والإيمان وإيجاد معنى وغاية شريفة لهم في حياتهم جراء هذا الواقع الصعب وبحثوا حولهم فلم يجدوا إلا هذه النافذة، فلما سمعوا هذا الهجوم الشنيع اضطربوا وتشتتوا وبقوا عالقين في حال الشتات والضياع والتفاهة، أو على أقل تقدير بقوا عالقين في دوامة البحث عن طريق واضح يسيرون فيه فلا أنت الذي وفرت بديلاً لهم، ولا أنت الذي تركت من يعمل وأرحته من لسانك، حتى وإن لم يكن عمله هذا مطابقاً للصواب تماماً كما تعتقده أنت وفصيل آخر يقوم -بكذب صريح أو بجهل فاضح- بالتزهيد من قيمة البرنامج وصد الطلاب عنه، بدعوى أنه لا يصنع طالب علم متخصص، ولا يدري المسكين أن البرنامج جاء أساساً استجابة لوجود إشكال في الواقع عند نموذج محدد من بعض طلاب العلم، الذين تفنى أعمارهم في دراسة العلوم الشرعية والتنقيب في الحواشي والمتون وتحرير المسائل الدقيقة، ثم هم بعيدون كل البعد عن مساحات العمل والدعوة والإصلاح، واهتمامات الشباب ومشاكلهم، أو بعيدون عن المجالات المعرفية الأخرى المهمة في فهم الواقع والتأثير فيه فجاء البرنامج ليقول، العلم الممتدح شرعاً هو العلم المثمر عملاً، في نفس صاحبه أولاً ثم في نفع الآخرين، والمرتبط بالواقع، والمراعي لمقاصد العلم وغاياته، وأن المطلوب صناعة أجيال متمكنة علمياً حتى وإن لم تصل إلى مستوى التخصص الشرعي بالمعنى الاصطلاحي المعروف، إلا أنها جمعت إلى جانب مستواها الشرعي القوي تزكية ووعياً وفهماً للواقع، وقبل ذلك هماً ومنهجاً للإصلاح والعمل، ويدرك الجميع بعد ذلك، أن باب التخصص الشرعي والازدياد العلمي بوابته واسعة مفتوحة، وبالإمكان السير فيه لمن يريد ويقدر على ذلك، وأن ما أوصلهم البرنامج إليه معين لهم على التخصص بعد أن ملكوا مفاتيح العلوم ومسائله الكبرى وفقهوا قواعده وأصوله، فغير صحيح أن البرنامج يعطي طلابه ما لا يسع الشاب المسلم جهله في العلوم، فهذا بغي وافتراء، بل إنه يدرس كل علم شرعي من العلوم التالية ( علوم اللغة العربية - علوم الحديث - علم الفقه - علم أصول الفقه - علم العقيدة - علوم القرآن والتفسير ) في 3 مستويات، وهي مرحلة أبعد بكثير مما لا يسع الشاب جهله، هذا مع استحضار أن الجانب الشرعي يمثل ما نسبته 50% فقط من البرنامج، ويغطي الجانب الثقافي بمجالاته التزكوية والفكرية والإصلاحية والتاريخية ال 50% الأخرى، وبذلك يكون الطالب قد قطع شوطاً كبيراً في مسيرة بناء نفسه بناءً شمولياً يحتاجه من يريد العمل في مجالات الإصلاح والدعوة وأبعد من ذلك وأشنع، ذلك الذي يحذر من البرنامج بسبب عقيدة القائمين عليه، وأنها مخالفة للكتاب والسنة، أو أنه يدرسون مناهج بدعية منكرة، ومشكلة هؤلاء عقيمة، ولا سبيل من للرد عليهم، فخلاصة فكرهم أن لم تكن موافقاً لنا في غلونا وطعننا في العلماء وتكفيرهم، فأنت مبتدع مميع، ويتغافل هؤلاء عن كل تلك المعاني الإيمانية التي هي أصل العقيدة وجوهرها التي يربي البرنامج عليها طلابه، كالعلم بالله والخشية منه والاستعداد للآخرة وتزكية القلب وغير ذلك. لكن مع كل هذا، فالبشارات أعظم من جعجعة الإنكار هذه وأكبر، والبرنامج باقٍ بفضل الله تعالى يخرج دفعة بعد دفعة، ويصنع جيلاً بعد جيل، وقد قلنا مراراً إن مشاريع العمل تغلب وتسبق مشاريع التحذير من أصحاب العمل
طلاب صناعة المحاور
عن البرنامجالبرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوّتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي في مجتمع النزوح وبين الخيم، شكرا صناعة المحاور.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوّتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي في مجتمع النزوح وبين الخيم، شكرا صناعة المحاور.
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوّتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي في مجتمع النزوح وبين الخيم، شكرا صناعة المحاور.
السلام عليكم بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة، نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرا بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاوراقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
السلام عليكم بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة، نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرا بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور
السلام عليكم بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة، نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرا بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة حق لا بد منها أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة وأحتسب في مجال الدعوة والإمامة والخطابة وفي العديد من الدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها كنت أتلقى العديد من الأسئلة والشبهات التي ترد على ألسنة شبابنا وفتياتنا من أبناء وبنات المسلمين أو بعض الاعتراضات التي ترد عبر وسائل الإعلام ويطلب منا الرد والبيان وفق حجج وبراهين عقلية لا نقلية .. وقد وجدت بفضل الله وبعد التحاقي بهذه الأكاديمية الرصينة وجدت ضالتي وبغيتي ولله الحمد والمنة شكرا لكل من كان له يد في هذا المشروع الأصيل والمهماقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة حق لا بد منها أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة وأحتسب في مجال الدعوة والإمامة والخطابة وفي العديد من الدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها كنت أتلقى العديد من الأسئلة والشبهات التي ترد على ألسنة شبابنا وفتياتنا من أبناء وبنات المسلمين أو بعض الاعتراضات التي ترد عبر وسائل الإعلام ويطلب منا الرد والبيان وفق حجج وبراهين عقلية لا نقلية .. وقد وجدت بفضل الله وبعد التحاقي بهذه الأكاديمية الرصينة وجدت ضالتي وبغيتي ولله الحمد والمنة شكرا لكل من كان له يد في هذا المشروع الأصيل والمهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة حق لا بد منها أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة وأحتسب في مجال الدعوة والإمامة والخطابة وفي العديد من الدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها كنت أتلقى العديد من الأسئلة والشبهات التي ترد على ألسنة شبابنا وفتياتنا من أبناء وبنات المسلمين أو بعض الاعتراضات التي ترد عبر وسائل الإعلام ويطلب منا الرد والبيان وفق حجج وبراهين عقلية لا نقلية .. وقد وجدت بفضل الله وبعد التحاقي بهذه الأكاديمية الرصينة وجدت ضالتي وبغيتي ولله الحمد والمنة شكرا لكل من كان له يد في هذا المشروع الأصيل والمهم
أنا خطيب جامع منذ عشرين سنة، وأحضر الدكتوراه في جامعة صنعاء في قسم الحديث. وأعلنها بصراحة، أني نادم على تلك السنوات التي مرت في حياتي ومن عمري، دون الفائدة المرجوة، في حين برنامج صناعة المحاور في بضعة أشهر، يصنع الخطيب، والداعية، والمحاور، والمبارز، والفارس، والشجاع. فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم الأجر والثواب.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أنا خطيب جامع منذ عشرين سنة، وأحضر الدكتوراه في جامعة صنعاء في قسم الحديث. وأعلنها بصراحة، أني نادم على تلك السنوات التي مرت في حياتي ومن عمري، دون الفائدة المرجوة، في حين برنامج صناعة المحاور في بضعة أشهر، يصنع الخطيب، والداعية، والمحاور، والمبارز، والفارس، والشجاع. فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم الأجر والثواب.
أنا خطيب جامع منذ عشرين سنة، وأحضر الدكتوراه في جامعة صنعاء في قسم الحديث. وأعلنها بصراحة، أني نادم على تلك السنوات التي مرت في حياتي ومن عمري، دون الفائدة المرجوة، في حين برنامج صناعة المحاور في بضعة أشهر، يصنع الخطيب، والداعية، والمحاور، والمبارز، والفارس، والشجاع. فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم الأجر والثواب.
لو لم يكن لبرنامج صناعة المحاور من فضل علي إلا ربطي بالكتاب من جديد، وتعزيز يقيني بصحة ديني لكفاه، فبارك الله في القائمين عليه، وبارك بجهودهم، وأجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
لو لم يكن لبرنامج صناعة المحاور من فضل علي إلا ربطي بالكتاب من جديد، وتعزيز يقيني بصحة ديني لكفاه، فبارك الله في القائمين عليه، وبارك بجهودهم، وأجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة.
لو لم يكن لبرنامج صناعة المحاور من فضل علي إلا ربطي بالكتاب من جديد، وتعزيز يقيني بصحة ديني لكفاه، فبارك الله في القائمين عليه، وبارك بجهودهم، وأجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة.
عرض المزيد (23)إخفاء الشهادات الإضافية
حقيقة، لا يعلم قيمة هذا البرنامج إلا من غرق في الشبهات ولم يتمكن من السباحة، ولم يجد منقذاً أيضاً.. اللافت في الموجة التشكيكية المعاصرة أن هناك من يسعى بكل همته لإغراقك، ويبدو أن الأمر صار سهلاً مع سهولة انتقال المعلومات. ما أحاول قوله، أننا نعيش اليوم وسط موجة تشكيكية ضخمة، متمثلة في الكتب ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي أخيك الذي يعيش معك في بيتك، وابن عمك الذي لم يبلغ بعد، وزميلك الذي سافر للدراسة، وغيرهم الكثير، والمؤسف أن انتشار هذه الشبهات يوازيه محل قابل لهذه الشبهات، فالتحصين الفكري في مجتمعاتنا ضعيف جداً، ونحن كأفراد وجماعات مهيؤون تماماً للاستيقاظ مؤمنين في بداية اليوم والنوم على غير ذلك -والعياذ بالله-. لهذا كانت صناعة المحاور أداة فعالة جدا لمواجهة ما نعانيه اليوم في عالمنا، فالمكانة العلمية القوية والتأسيس العقدي السليم في هذا البرنامج تعتبر نعمة من الله عز وجل.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
حقيقة، لا يعلم قيمة هذا البرنامج إلا من غرق في الشبهات ولم يتمكن من السباحة، ولم يجد منقذاً أيضاً.. اللافت في الموجة التشكيكية المعاصرة أن هناك من يسعى بكل همته لإغراقك، ويبدو أن الأمر صار سهلاً مع سهولة انتقال المعلومات. ما أحاول قوله، أننا نعيش اليوم وسط موجة تشكيكية ضخمة، متمثلة في الكتب ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي أخيك الذي يعيش معك في بيتك، وابن عمك الذي لم يبلغ بعد، وزميلك الذي سافر للدراسة، وغيرهم الكثير، والمؤسف أن انتشار هذه الشبهات يوازيه محل قابل لهذه الشبهات، فالتحصين الفكري في مجتمعاتنا ضعيف جداً، ونحن كأفراد وجماعات مهيؤون تماماً للاستيقاظ مؤمنين في بداية اليوم والنوم على غير ذلك -والعياذ بالله-. لهذا كانت صناعة المحاور أداة فعالة جدا لمواجهة ما نعانيه اليوم في عالمنا، فالمكانة العلمية القوية والتأسيس العقدي السليم في هذا البرنامج تعتبر نعمة من الله عز وجل.
حقيقة، لا يعلم قيمة هذا البرنامج إلا من غرق في الشبهات ولم يتمكن من السباحة، ولم يجد منقذاً أيضاً.. اللافت في الموجة التشكيكية المعاصرة أن هناك من يسعى بكل همته لإغراقك، ويبدو أن الأمر صار سهلاً مع سهولة انتقال المعلومات. ما أحاول قوله، أننا نعيش اليوم وسط موجة تشكيكية ضخمة، متمثلة في الكتب ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي أخيك الذي يعيش معك في بيتك، وابن عمك الذي لم يبلغ بعد، وزميلك الذي سافر للدراسة، وغيرهم الكثير، والمؤسف أن انتشار هذه الشبهات يوازيه محل قابل لهذه الشبهات، فالتحصين الفكري في مجتمعاتنا ضعيف جداً، ونحن كأفراد وجماعات مهيؤون تماماً للاستيقاظ مؤمنين في بداية اليوم والنوم على غير ذلك -والعياذ بالله-. لهذا كانت صناعة المحاور أداة فعالة جدا لمواجهة ما نعانيه اليوم في عالمنا، فالمكانة العلمية القوية والتأسيس العقدي السليم في هذا البرنامج تعتبر نعمة من الله عز وجل.
دخلت صناعة المحاور والشبهات تتخطفني من كل جانب و كنت أعاني من وسواس قهري علمت من المحاور أن التعامل معه ليس كالتعامل مع الشبهة، وأن ردّه يكون بالانتهاء عنه كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، و أن التعامل مع الشبهة يكون أولا بإدراك أن الذي معك من أدلة هي إثباتات قطعية لا مجال للشك فيها ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ولا يمكن لصاحب الشبهة ان يأتي بما يقوضها وإن اجتمع معه من في الأرض جميعا يحضرني قول الاعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و أدمى قرنه الوعل وكانت لشبهة الشرّ وقع في حياتي الخاص بعد أن تعرضت لابتلاء شديد و هو حبسي وحبس زوجي تلاه خروجي من السجن، و بقاء زوجي و كان من تبعات الابتلاء ظهور استشكالات عندي بعد أن رأيت من أساليب التعذيب الواقعة على المسلمين في سجون الظلمة، خرجت بكم لا بأس به من الشبهات منها أين الله عندما عُذَب أولئك القائمين بأمره؟ لماذا لا ينتقم الله من المجرمين و قد آذوا أولياءه؟ لماذا يوجد الابتلاء ليفرق المتحابين!؟ لماذا يوجد الشر أصلا و الله متصف بكمال الرحمة؟! كل هذه الاستشكلات التي وقعت فيها وجدت إجاباتها هنا مع المحاور و اطمأن قلبي و هدأت نفسي و سلّمت لله. و لا أنسى سجودي لله شكرًا وتعظيما مع كل شبهة انتفت عندي و اطمأن لها قلبي و نازعت لاقتلاعها انتزاعا! إنّي مدينة للمحاور جدا و اسأل الله أن يكون في ميزان حسناتهم و أن يبقى هذا الصرح عاليا معرّفا بالله و بدينه ذاباً عنه محطمًا لشبهات أعداء الله والحمد لله رب العالمين.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
دخلت صناعة المحاور والشبهات تتخطفني من كل جانب و كنت أعاني من وسواس قهري علمت من المحاور أن التعامل معه ليس كالتعامل مع الشبهة، وأن ردّه يكون بالانتهاء عنه كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، و أن التعامل مع الشبهة يكون أولا بإدراك أن الذي معك من أدلة هي إثباتات قطعية لا مجال للشك فيها ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ولا يمكن لصاحب الشبهة ان يأتي بما يقوضها وإن اجتمع معه من في الأرض جميعا يحضرني قول الاعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و أدمى قرنه الوعل وكانت لشبهة الشرّ وقع في حياتي الخاص بعد أن تعرضت لابتلاء شديد و هو حبسي وحبس زوجي تلاه خروجي من السجن، و بقاء زوجي و كان من تبعات الابتلاء ظهور استشكالات عندي بعد أن رأيت من أساليب التعذيب الواقعة على المسلمين في سجون الظلمة، خرجت بكم لا بأس به من الشبهات منها أين الله عندما عُذَب أولئك القائمين بأمره؟ لماذا لا ينتقم الله من المجرمين و قد آذوا أولياءه؟ لماذا يوجد الابتلاء ليفرق المتحابين!؟ لماذا يوجد الشر أصلا و الله متصف بكمال الرحمة؟! كل هذه الاستشكلات التي وقعت فيها وجدت إجاباتها هنا مع المحاور و اطمأن قلبي و هدأت نفسي و سلّمت لله. و لا أنسى سجودي لله شكرًا وتعظيما مع كل شبهة انتفت عندي و اطمأن لها قلبي و نازعت لاقتلاعها انتزاعا! إنّي مدينة للمحاور جدا و اسأل الله أن يكون في ميزان حسناتهم و أن يبقى هذا الصرح عاليا معرّفا بالله و بدينه ذاباً عنه محطمًا لشبهات أعداء الله والحمد لله رب العالمين.
دخلت صناعة المحاور والشبهات تتخطفني من كل جانب و كنت أعاني من وسواس قهري علمت من المحاور أن التعامل معه ليس كالتعامل مع الشبهة، وأن ردّه يكون بالانتهاء عنه كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، و أن التعامل مع الشبهة يكون أولا بإدراك أن الذي معك من أدلة هي إثباتات قطعية لا مجال للشك فيها ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ولا يمكن لصاحب الشبهة ان يأتي بما يقوضها وإن اجتمع معه من في الأرض جميعا يحضرني قول الاعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و أدمى قرنه الوعل وكانت لشبهة الشرّ وقع في حياتي الخاص بعد أن تعرضت لابتلاء شديد و هو حبسي وحبس زوجي تلاه خروجي من السجن، و بقاء زوجي و كان من تبعات الابتلاء ظهور استشكالات عندي بعد أن رأيت من أساليب التعذيب الواقعة على المسلمين في سجون الظلمة، خرجت بكم لا بأس به من الشبهات منها أين الله عندما عُذَب أولئك القائمين بأمره؟ لماذا لا ينتقم الله من المجرمين و قد آذوا أولياءه؟ لماذا يوجد الابتلاء ليفرق المتحابين!؟ لماذا يوجد الشر أصلا و الله متصف بكمال الرحمة؟! كل هذه الاستشكلات التي وقعت فيها وجدت إجاباتها هنا مع المحاور و اطمأن قلبي و هدأت نفسي و سلّمت لله. و لا أنسى سجودي لله شكرًا وتعظيما مع كل شبهة انتفت عندي و اطمأن لها قلبي و نازعت لاقتلاعها انتزاعا! إنّي مدينة للمحاور جدا و اسأل الله أن يكون في ميزان حسناتهم و أن يبقى هذا الصرح عاليا معرّفا بالله و بدينه ذاباً عنه محطمًا لشبهات أعداء الله والحمد لله رب العالمين.
فعلًا كنتم الأمان في زمن الإرجاف .. والنصرة للدين في زمن الخذلان .. وجمعتم في زمن الفرقة والاختلافاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
فعلًا كنتم الأمان في زمن الإرجاف .. والنصرة للدين في زمن الخذلان .. وجمعتم في زمن الفرقة والاختلاف
فعلًا كنتم الأمان في زمن الإرجاف .. والنصرة للدين في زمن الخذلان .. وجمعتم في زمن الفرقة والاختلاف
البرنامج أراه مهماً لكل مسلم خصوصاً الثلاث المستويات الأولى فضلاً عن طلبة العلم؛ فإن باب الشبهات الآن أصبح من أهم الأبواب التي يواجه فيها الطلبة إشكالات سواء على الإنترنت أو في الأسواق وبين الناس ولا يستطيعون إعطاء رد أو تفكيك الشبهة وتقديم رد يقيني برهاني عقلي يقنع فيه السائل، البرنامج يحل لك كل هذه الإشكاليات ويبنيك بناء محكماً في الأصول ثم يغدو بك إلى الشبهات المعاصرة تفصيلياً ويفككها لك على وجه يمحو الباطل محواً والحمد لله. البرنامج ولله الحمد غير كثيراً في شخصيتي ونظرتي للكون، وتعاملي مع القرآن وآيات الله الشرعية والكونية، ونظرتي إلى الأحكام والحكمة منها وعلى السبيل الشخصي أصبحت بعد دراسة أصول الخطأ في الشبهات أدقق كثيراً في كلام أي أحد عندما أناقشه ولو كنا في موضوع عادي فأقول له مثلاً أحضر لي دليلاً على كلامك، لا تذكر دعوى بلا دليل، أنت فهمت هذا بشكل خاطئ، هذا ليس محل نزاعنا لماذا خرجت عن الموضوع ! .. وكلامي أصبح موزوناً كله بأدلة وإن لم أعرف دليل على ذلك سكت ، بل بحثت وتكلمت عن دليل وعلم ومعرفة ، وقسمت الكلام تقسيماً مرتباً لا أتكلم بعد الآن خبط عشواء ، أو كلمة من هنا وكلمة من هناك وأخلط المواضيع ، فالحمد لله على نعمه ، ولازلت أوصي الشباب بهذا البرنامج ، وأخبرت كثير من الإخوة عنه ، كلهم سيسجلون في الدفعة القادمة إن شاء الله. الحمد لله على هذه النعمة وأشكر لكم جهدكم العظيم والجبار ، اللهم استعملنا لخدمة دينك.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البرنامج أراه مهماً لكل مسلم خصوصاً الثلاث المستويات الأولى فضلاً عن طلبة العلم؛ فإن باب الشبهات الآن أصبح من أهم الأبواب التي يواجه فيها الطلبة إشكالات سواء على الإنترنت أو في الأسواق وبين الناس ولا يستطيعون إعطاء رد أو تفكيك الشبهة وتقديم رد يقيني برهاني عقلي يقنع فيه السائل، البرنامج يحل لك كل هذه الإشكاليات ويبنيك بناء محكماً في الأصول ثم يغدو بك إلى الشبهات المعاصرة تفصيلياً ويفككها لك على وجه يمحو الباطل محواً والحمد لله. البرنامج ولله الحمد غير كثيراً في شخصيتي ونظرتي للكون، وتعاملي مع القرآن وآيات الله الشرعية والكونية، ونظرتي إلى الأحكام والحكمة منها وعلى السبيل الشخصي أصبحت بعد دراسة أصول الخطأ في الشبهات أدقق كثيراً في كلام أي أحد عندما أناقشه ولو كنا في موضوع عادي فأقول له مثلاً أحضر لي دليلاً على كلامك، لا تذكر دعوى بلا دليل، أنت فهمت هذا بشكل خاطئ، هذا ليس محل نزاعنا لماذا خرجت عن الموضوع ! .. وكلامي أصبح موزوناً كله بأدلة وإن لم أعرف دليل على ذلك سكت ، بل بحثت وتكلمت عن دليل وعلم ومعرفة ، وقسمت الكلام تقسيماً مرتباً لا أتكلم بعد الآن خبط عشواء ، أو كلمة من هنا وكلمة من هناك وأخلط المواضيع ، فالحمد لله على نعمه ، ولازلت أوصي الشباب بهذا البرنامج ، وأخبرت كثير من الإخوة عنه ، كلهم سيسجلون في الدفعة القادمة إن شاء الله. الحمد لله على هذه النعمة وأشكر لكم جهدكم العظيم والجبار ، اللهم استعملنا لخدمة دينك.
البرنامج أراه مهماً لكل مسلم خصوصاً الثلاث المستويات الأولى فضلاً عن طلبة العلم؛ فإن باب الشبهات الآن أصبح من أهم الأبواب التي يواجه فيها الطلبة إشكالات سواء على الإنترنت أو في الأسواق وبين الناس ولا يستطيعون إعطاء رد أو تفكيك الشبهة وتقديم رد يقيني برهاني عقلي يقنع فيه السائل، البرنامج يحل لك كل هذه الإشكاليات ويبنيك بناء محكماً في الأصول ثم يغدو بك إلى الشبهات المعاصرة تفصيلياً ويفككها لك على وجه يمحو الباطل محواً والحمد لله. البرنامج ولله الحمد غير كثيراً في شخصيتي ونظرتي للكون، وتعاملي مع القرآن وآيات الله الشرعية والكونية، ونظرتي إلى الأحكام والحكمة منها وعلى السبيل الشخصي أصبحت بعد دراسة أصول الخطأ في الشبهات أدقق كثيراً في كلام أي أحد عندما أناقشه ولو كنا في موضوع عادي فأقول له مثلاً أحضر لي دليلاً على كلامك، لا تذكر دعوى بلا دليل، أنت فهمت هذا بشكل خاطئ، هذا ليس محل نزاعنا لماذا خرجت عن الموضوع ! .. وكلامي أصبح موزوناً كله بأدلة وإن لم أعرف دليل على ذلك سكت ، بل بحثت وتكلمت عن دليل وعلم ومعرفة ، وقسمت الكلام تقسيماً مرتباً لا أتكلم بعد الآن خبط عشواء ، أو كلمة من هنا وكلمة من هناك وأخلط المواضيع ، فالحمد لله على نعمه ، ولازلت أوصي الشباب بهذا البرنامج ، وأخبرت كثير من الإخوة عنه ، كلهم سيسجلون في الدفعة القادمة إن شاء الله. الحمد لله على هذه النعمة وأشكر لكم جهدكم العظيم والجبار ، اللهم استعملنا لخدمة دينك.
هل جربت أن تكون في موقف ترى من حولك يخوضون فيه ولا يفقهونه بينما ترى علو كعبك عليهم -علما وليس كبرا-؟ صدقني شعور جميل خاصة إذا كان المجال شرعيًا في خضم هذا الجهل المتفشي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه الدورة حققت لي ذلك بقدر ممتاز أعتبرها بوابة للولوج بعمق في ملف الرد على الشبهات، فصرت رادًا بعدما كنت متفرجًا. جزاكم الله عن أمة محمد خير الجزاء.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
هل جربت أن تكون في موقف ترى من حولك يخوضون فيه ولا يفقهونه بينما ترى علو كعبك عليهم -علما وليس كبرا-؟ صدقني شعور جميل خاصة إذا كان المجال شرعيًا في خضم هذا الجهل المتفشي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه الدورة حققت لي ذلك بقدر ممتاز أعتبرها بوابة للولوج بعمق في ملف الرد على الشبهات، فصرت رادًا بعدما كنت متفرجًا. جزاكم الله عن أمة محمد خير الجزاء.
هل جربت أن تكون في موقف ترى من حولك يخوضون فيه ولا يفقهونه بينما ترى علو كعبك عليهم -علما وليس كبرا-؟ صدقني شعور جميل خاصة إذا كان المجال شرعيًا في خضم هذا الجهل المتفشي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه الدورة حققت لي ذلك بقدر ممتاز أعتبرها بوابة للولوج بعمق في ملف الرد على الشبهات، فصرت رادًا بعدما كنت متفرجًا. جزاكم الله عن أمة محمد خير الجزاء.
كنت كثيرا ما أبحث عن علم يجعلني أستطيع الرد علي الشبهات وكنت أسمع الكثير من المناظرات وأشتري كتبا للرد على الملحدين وكنت أتمنى أن أدرس شيئا ممنهجا حتى وجدت إعلانا عن صناعة المحاور على شبكة التواصل الاجتماعي. ومع أن عندي طفلتين -سنتين وثلاث سنوات- وكنت أخشى عدم الاستمرار لضيق الوقت لكن الحمد لله استعنت بالله ودخلت ويسر الله لي ودخل زوجي معي فكان شيئا مشتركاً بيننا نذاكر معا وألخص له وأساعده فاستفدت كثيرا فزاد يقيني بديني وتعلمت الكثير وظهرت ثماره عندما كنت أجلس مع جيراني ويتحدثون بشبهات تبث في الإعلام وكنت أجد نفسي أستطيع الرد عن علم الحمد لله.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
كنت كثيرا ما أبحث عن علم يجعلني أستطيع الرد علي الشبهات وكنت أسمع الكثير من المناظرات وأشتري كتبا للرد على الملحدين وكنت أتمنى أن أدرس شيئا ممنهجا حتى وجدت إعلانا عن صناعة المحاور على شبكة التواصل الاجتماعي. ومع أن عندي طفلتين -سنتين وثلاث سنوات- وكنت أخشى عدم الاستمرار لضيق الوقت لكن الحمد لله استعنت بالله ودخلت ويسر الله لي ودخل زوجي معي فكان شيئا مشتركاً بيننا نذاكر معا وألخص له وأساعده فاستفدت كثيرا فزاد يقيني بديني وتعلمت الكثير وظهرت ثماره عندما كنت أجلس مع جيراني ويتحدثون بشبهات تبث في الإعلام وكنت أجد نفسي أستطيع الرد عن علم الحمد لله.
كنت كثيرا ما أبحث عن علم يجعلني أستطيع الرد علي الشبهات وكنت أسمع الكثير من المناظرات وأشتري كتبا للرد على الملحدين وكنت أتمنى أن أدرس شيئا ممنهجا حتى وجدت إعلانا عن صناعة المحاور على شبكة التواصل الاجتماعي. ومع أن عندي طفلتين -سنتين وثلاث سنوات- وكنت أخشى عدم الاستمرار لضيق الوقت لكن الحمد لله استعنت بالله ودخلت ويسر الله لي ودخل زوجي معي فكان شيئا مشتركاً بيننا نذاكر معا وألخص له وأساعده فاستفدت كثيرا فزاد يقيني بديني وتعلمت الكثير وظهرت ثماره عندما كنت أجلس مع جيراني ويتحدثون بشبهات تبث في الإعلام وكنت أجد نفسي أستطيع الرد عن علم الحمد لله.
برنامج صناعة المحاور هو برنامج مخصص و مكثف و منظم بمنهاج شامل للبناء العقدي المتكامل مجيبًا عن أشهر و أعقد الأسئلة والشبهات المختلفة المثارة ضد الإسلام سواء كان منطلقها علميًا طبيعيًا أو فلسفيًا أو نفسيًا بأسلوب علمي متراتب منطقي متسلسل، و يدرس الكثير من الملفات المثيرة للجدل مبينا أوجه الخلل في مختلف الشبهات و أساليب الرد المثلى عليها. بالنسبة لي وجدت في صناعة المحاور بفضل الله واحة كلما استشكل عليّ شيء حتى فيما لم يردّ نصه في طيّات دورتنا تذكرت المنهاج الذي تعلمناه و أسلوب النقد الذي يجب أن نتبعه عند ورود أي نوع من الأسئلة و الشبهات التي تبدو في بداية الأمر أنها غاية في حسن السبك و التعقيد ثم بعد قليل تأمل لا تعدو كونها إن جاز التعبير ريشة ستلقي بها بعيدًا رياح المنطق السليم.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
برنامج صناعة المحاور هو برنامج مخصص و مكثف و منظم بمنهاج شامل للبناء العقدي المتكامل مجيبًا عن أشهر و أعقد الأسئلة والشبهات المختلفة المثارة ضد الإسلام سواء كان منطلقها علميًا طبيعيًا أو فلسفيًا أو نفسيًا بأسلوب علمي متراتب منطقي متسلسل، و يدرس الكثير من الملفات المثيرة للجدل مبينا أوجه الخلل في مختلف الشبهات و أساليب الرد المثلى عليها. بالنسبة لي وجدت في صناعة المحاور بفضل الله واحة كلما استشكل عليّ شيء حتى فيما لم يردّ نصه في طيّات دورتنا تذكرت المنهاج الذي تعلمناه و أسلوب النقد الذي يجب أن نتبعه عند ورود أي نوع من الأسئلة و الشبهات التي تبدو في بداية الأمر أنها غاية في حسن السبك و التعقيد ثم بعد قليل تأمل لا تعدو كونها إن جاز التعبير ريشة ستلقي بها بعيدًا رياح المنطق السليم.
برنامج صناعة المحاور هو برنامج مخصص و مكثف و منظم بمنهاج شامل للبناء العقدي المتكامل مجيبًا عن أشهر و أعقد الأسئلة والشبهات المختلفة المثارة ضد الإسلام سواء كان منطلقها علميًا طبيعيًا أو فلسفيًا أو نفسيًا بأسلوب علمي متراتب منطقي متسلسل، و يدرس الكثير من الملفات المثيرة للجدل مبينا أوجه الخلل في مختلف الشبهات و أساليب الرد المثلى عليها. بالنسبة لي وجدت في صناعة المحاور بفضل الله واحة كلما استشكل عليّ شيء حتى فيما لم يردّ نصه في طيّات دورتنا تذكرت المنهاج الذي تعلمناه و أسلوب النقد الذي يجب أن نتبعه عند ورود أي نوع من الأسئلة و الشبهات التي تبدو في بداية الأمر أنها غاية في حسن السبك و التعقيد ثم بعد قليل تأمل لا تعدو كونها إن جاز التعبير ريشة ستلقي بها بعيدًا رياح المنطق السليم.
لن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه بعد تخرجك من صناعة المحاوراقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
لن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه بعد تخرجك من صناعة المحاور
لن تكون نفس الشخص الذي كنت عليه بعد تخرجك من صناعة المحاور
الأيادي الأمينة تشعرك بالاطمئنان في المسير، ضع نفسك بين يدي صناعة المحاور واستمتع بالسكينةاقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
الأيادي الأمينة تشعرك بالاطمئنان في المسير، ضع نفسك بين يدي صناعة المحاور واستمتع بالسكينة
الأيادي الأمينة تشعرك بالاطمئنان في المسير، ضع نفسك بين يدي صناعة المحاور واستمتع بالسكينة
ربما يكفيك الإيمان الفطري في الظروف العادية، لكن في زماننا لم تعد الظروف عادية أبدًا، إن لم تذهب للشبهة ستأتي إليك، فكن مستعدًااقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
ربما يكفيك الإيمان الفطري في الظروف العادية، لكن في زماننا لم تعد الظروف عادية أبدًا، إن لم تذهب للشبهة ستأتي إليك، فكن مستعدًا
ربما يكفيك الإيمان الفطري في الظروف العادية، لكن في زماننا لم تعد الظروف عادية أبدًا، إن لم تذهب للشبهة ستأتي إليك، فكن مستعدًا
بعد الالتحاق بالبرنامج أصبحَتْ "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استعطت" لها وقع خاص ومكانة جليلة في قلبي، أصبحتُ أفهم معناها.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
بعد الالتحاق بالبرنامج أصبحَتْ "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استعطت" لها وقع خاص ومكانة جليلة في قلبي، أصبحتُ أفهم معناها.
بعد الالتحاق بالبرنامج أصبحَتْ "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استعطت" لها وقع خاص ومكانة جليلة في قلبي، أصبحتُ أفهم معناها.
إذا أردت أن تبصر عظمة دينك .. وتعلم علم اليقين أنه الحق .. وإذا أردت أن تعلم من هم أعداء دينك ومن هم المشككون الطاعنون في ثوابته وكيفية الرد عليهم: فعليك بالانتساب إلى صناعة المحاور.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
إذا أردت أن تبصر عظمة دينك .. وتعلم علم اليقين أنه الحق .. وإذا أردت أن تعلم من هم أعداء دينك ومن هم المشككون الطاعنون في ثوابته وكيفية الرد عليهم: فعليك بالانتساب إلى صناعة المحاور.
إذا أردت أن تبصر عظمة دينك .. وتعلم علم اليقين أنه الحق .. وإذا أردت أن تعلم من هم أعداء دينك ومن هم المشككون الطاعنون في ثوابته وكيفية الرد عليهم: فعليك بالانتساب إلى صناعة المحاور.
أود القول بأن هذا البرنامج قد غير حياتي؛ عزز يقيني بديني وافتخاري به .. برنامج صناعة المحاور هي فرصة العمر لك يا طالب العلم: فلا تضيّعها!اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
أود القول بأن هذا البرنامج قد غير حياتي؛ عزز يقيني بديني وافتخاري به .. برنامج صناعة المحاور هي فرصة العمر لك يا طالب العلم: فلا تضيّعها!
أود القول بأن هذا البرنامج قد غير حياتي؛ عزز يقيني بديني وافتخاري به .. برنامج صناعة المحاور هي فرصة العمر لك يا طالب العلم: فلا تضيّعها!
البرنامج عبارة عن عالم جديد ومتميز من المعرفة والعلم، وأما القائمين عليه فلا وصف بالكلمات يمكن أن يعطيهم حقهم، لقد نقلني صناعة المحاور من كوني إنسان في الأرض إلى "عبد مستخلف" بإذن الله.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
البرنامج عبارة عن عالم جديد ومتميز من المعرفة والعلم، وأما القائمين عليه فلا وصف بالكلمات يمكن أن يعطيهم حقهم، لقد نقلني صناعة المحاور من كوني إنسان في الأرض إلى "عبد مستخلف" بإذن الله.
البرنامج عبارة عن عالم جديد ومتميز من المعرفة والعلم، وأما القائمين عليه فلا وصف بالكلمات يمكن أن يعطيهم حقهم، لقد نقلني صناعة المحاور من كوني إنسان في الأرض إلى "عبد مستخلف" بإذن الله.
برنامج مبارك غيّر حياتي كليا ولله الحمد؛ في هذا البرنامج تستشعر عظمة هذا الدين .. عظمة الإسلام وهشاشة الإلحاد وأهله بعد إظهار متانة الإسلام ومنهجه المتكامل وبعد نقض أساسات منهجهم (الملاحدة) وتعريتها .. فجزى الله القائمين على هذا البرنامج خير الجزاء والحمد لله رب العالمين.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
برنامج مبارك غيّر حياتي كليا ولله الحمد؛ في هذا البرنامج تستشعر عظمة هذا الدين .. عظمة الإسلام وهشاشة الإلحاد وأهله بعد إظهار متانة الإسلام ومنهجه المتكامل وبعد نقض أساسات منهجهم (الملاحدة) وتعريتها .. فجزى الله القائمين على هذا البرنامج خير الجزاء والحمد لله رب العالمين.
برنامج مبارك غيّر حياتي كليا ولله الحمد؛ في هذا البرنامج تستشعر عظمة هذا الدين .. عظمة الإسلام وهشاشة الإلحاد وأهله بعد إظهار متانة الإسلام ومنهجه المتكامل وبعد نقض أساسات منهجهم (الملاحدة) وتعريتها .. فجزى الله القائمين على هذا البرنامج خير الجزاء والحمد لله رب العالمين.
ليس لدي ما أقوله غير أن صناعة المحاور كان بمثابة النور الذي بدد ظلمة شكوكي وأسئلتي.. فجزى الله المقيمين على البرنامج خير الجزاء على ما قدموه لنا.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
ليس لدي ما أقوله غير أن صناعة المحاور كان بمثابة النور الذي بدد ظلمة شكوكي وأسئلتي.. فجزى الله المقيمين على البرنامج خير الجزاء على ما قدموه لنا.
ليس لدي ما أقوله غير أن صناعة المحاور كان بمثابة النور الذي بدد ظلمة شكوكي وأسئلتي.. فجزى الله المقيمين على البرنامج خير الجزاء على ما قدموه لنا.
صناعة المحاور يؤثر على اليقين والإيمان بشكل إيجابي جدا .. بما تستحضره من علم وقدرة وحكمة الله في كل شيء فتقف قويا شامخا أمام كل شبهة تمر عليك، وبما تملكه من أدوات قوية للتصدي لها .. كانت تجربة رائعة جدا و أوصي كل من أتيحت له الفرصة باغتنامهااقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
صناعة المحاور يؤثر على اليقين والإيمان بشكل إيجابي جدا .. بما تستحضره من علم وقدرة وحكمة الله في كل شيء فتقف قويا شامخا أمام كل شبهة تمر عليك، وبما تملكه من أدوات قوية للتصدي لها .. كانت تجربة رائعة جدا و أوصي كل من أتيحت له الفرصة باغتنامها
صناعة المحاور يؤثر على اليقين والإيمان بشكل إيجابي جدا .. بما تستحضره من علم وقدرة وحكمة الله في كل شيء فتقف قويا شامخا أمام كل شبهة تمر عليك، وبما تملكه من أدوات قوية للتصدي لها .. كانت تجربة رائعة جدا و أوصي كل من أتيحت له الفرصة باغتنامها
هذا البرنامج من البرامج النادرة التي تعتني بتعزيز اليقين عند المسلم وتعتني برد الشبهات التي تثار في أوساط المسلمين بهدف تشكيكهم في دينهم, فهو بمثابة الحصن الحصين الذي يحميك من الشبهات بإذن الله، وأحمد الله أن وفقني للدراسة فيه، فحياتي قبل صناعة المحاور ليست نفسها بعده، جزاكم الله خيرا.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
هذا البرنامج من البرامج النادرة التي تعتني بتعزيز اليقين عند المسلم وتعتني برد الشبهات التي تثار في أوساط المسلمين بهدف تشكيكهم في دينهم, فهو بمثابة الحصن الحصين الذي يحميك من الشبهات بإذن الله، وأحمد الله أن وفقني للدراسة فيه، فحياتي قبل صناعة المحاور ليست نفسها بعده، جزاكم الله خيرا.
هذا البرنامج من البرامج النادرة التي تعتني بتعزيز اليقين عند المسلم وتعتني برد الشبهات التي تثار في أوساط المسلمين بهدف تشكيكهم في دينهم, فهو بمثابة الحصن الحصين الذي يحميك من الشبهات بإذن الله، وأحمد الله أن وفقني للدراسة فيه، فحياتي قبل صناعة المحاور ليست نفسها بعده، جزاكم الله خيرا.
برنامج صناعة المحاور ساعدني بشكل كبير -بتوفيق الله عز وجل- على تعزيز يقيني وترسيخ معتقداتي بحيث تبقى سابغات واقية بإذن الله تعالى من موجات التشكيك. هذا إلى جانب كوني ملمًا بعض الشيء بقواعد صحة الاستدلال؛ لذا أحث الإخوة إلى المبادرة بالالتحاق بالبرنامج. فإن له مزايا عديدة وفوائد جمة.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
برنامج صناعة المحاور ساعدني بشكل كبير -بتوفيق الله عز وجل- على تعزيز يقيني وترسيخ معتقداتي بحيث تبقى سابغات واقية بإذن الله تعالى من موجات التشكيك. هذا إلى جانب كوني ملمًا بعض الشيء بقواعد صحة الاستدلال؛ لذا أحث الإخوة إلى المبادرة بالالتحاق بالبرنامج. فإن له مزايا عديدة وفوائد جمة.
برنامج صناعة المحاور ساعدني بشكل كبير -بتوفيق الله عز وجل- على تعزيز يقيني وترسيخ معتقداتي بحيث تبقى سابغات واقية بإذن الله تعالى من موجات التشكيك. هذا إلى جانب كوني ملمًا بعض الشيء بقواعد صحة الاستدلال؛ لذا أحث الإخوة إلى المبادرة بالالتحاق بالبرنامج. فإن له مزايا عديدة وفوائد جمة.
كان برنامج صناعة المحاور بلا شك أحد أكبر النعم التي أنعم الله علي بها، فأحدث في نفسي طفرة فكرية و علمية و زودني بفطنة أستطيع من خلالها أن أرد كثيرا من الإشكالات العقدية إلى أصولها وأسبابها. أضف إلى ذلك الوعي و التفكير الممنهج بعد أن كان التفكير مشتتا وعشوائيا. أحد الثمار المهمة أيضاً هو حب طلب العلم والتعود على القراءة و المطالعة المستمرة و التماس نظرة مختصرة عن عظم علماء و أئمة الإسلام و علوم الشريعة المختلفة وأشعر أن أقل ما يمكن أن أقدمه ردا لجميل هذه النعمة هو البناء على ما تعلمته والعمل به.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
كان برنامج صناعة المحاور بلا شك أحد أكبر النعم التي أنعم الله علي بها، فأحدث في نفسي طفرة فكرية و علمية و زودني بفطنة أستطيع من خلالها أن أرد كثيرا من الإشكالات العقدية إلى أصولها وأسبابها. أضف إلى ذلك الوعي و التفكير الممنهج بعد أن كان التفكير مشتتا وعشوائيا. أحد الثمار المهمة أيضاً هو حب طلب العلم والتعود على القراءة و المطالعة المستمرة و التماس نظرة مختصرة عن عظم علماء و أئمة الإسلام و علوم الشريعة المختلفة وأشعر أن أقل ما يمكن أن أقدمه ردا لجميل هذه النعمة هو البناء على ما تعلمته والعمل به.
كان برنامج صناعة المحاور بلا شك أحد أكبر النعم التي أنعم الله علي بها، فأحدث في نفسي طفرة فكرية و علمية و زودني بفطنة أستطيع من خلالها أن أرد كثيرا من الإشكالات العقدية إلى أصولها وأسبابها. أضف إلى ذلك الوعي و التفكير الممنهج بعد أن كان التفكير مشتتا وعشوائيا. أحد الثمار المهمة أيضاً هو حب طلب العلم والتعود على القراءة و المطالعة المستمرة و التماس نظرة مختصرة عن عظم علماء و أئمة الإسلام و علوم الشريعة المختلفة وأشعر أن أقل ما يمكن أن أقدمه ردا لجميل هذه النعمة هو البناء على ما تعلمته والعمل به.
برنامج صناعة المحاور يدفعك دفعًا لإعمال عقلك في فهم النصوص الشرعية، يغير كليًا من طريقة تلقيك للأدلة الشرعية من التصديق المجرد إلى التصديق القائم على البرهنة والاقتناع التام له دور كبير وكبير جدا في تثبيت اليقين عند جميع الدارسين .. أشعر أن انضمامي إلى البرنامج كان منة من الله تعالى ليغير من مسار حياتي وخصوصًا أني من المشتغلين بالدعوة.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
برنامج صناعة المحاور يدفعك دفعًا لإعمال عقلك في فهم النصوص الشرعية، يغير كليًا من طريقة تلقيك للأدلة الشرعية من التصديق المجرد إلى التصديق القائم على البرهنة والاقتناع التام له دور كبير وكبير جدا في تثبيت اليقين عند جميع الدارسين .. أشعر أن انضمامي إلى البرنامج كان منة من الله تعالى ليغير من مسار حياتي وخصوصًا أني من المشتغلين بالدعوة.
برنامج صناعة المحاور يدفعك دفعًا لإعمال عقلك في فهم النصوص الشرعية، يغير كليًا من طريقة تلقيك للأدلة الشرعية من التصديق المجرد إلى التصديق القائم على البرهنة والاقتناع التام له دور كبير وكبير جدا في تثبيت اليقين عند جميع الدارسين .. أشعر أن انضمامي إلى البرنامج كان منة من الله تعالى ليغير من مسار حياتي وخصوصًا أني من المشتغلين بالدعوة.
هذا البرنامج من المحطات البارزة في حياة كل مشترك، محطة مهمة في النفس البشرية للوصول إلى اليقين، فتصبح الشبهات كالريح العابرة التي لا يلتفت لها القلب، كنت مترددة في الاشتراك بسبب الانشغال بالدراسة الجامعية والعيادات، ولكن العجيب أني وجدت خلال الـ ٨أشهر بركة عظيمة في الوقت ومحتوى المواد سهل الفهم والحفظ، والله إنه لخسران عظيم أن لا يكون برنامج صناعة المحاور محطة من محطات حياتكم فلا تترددوا في الاشتراك، جزى الله كل العاملين على البرنامج ورزقكم الفردوس الأعلى وصحبة الحبيب المصطفى.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
هذا البرنامج من المحطات البارزة في حياة كل مشترك، محطة مهمة في النفس البشرية للوصول إلى اليقين، فتصبح الشبهات كالريح العابرة التي لا يلتفت لها القلب، كنت مترددة في الاشتراك بسبب الانشغال بالدراسة الجامعية والعيادات، ولكن العجيب أني وجدت خلال الـ ٨أشهر بركة عظيمة في الوقت ومحتوى المواد سهل الفهم والحفظ، والله إنه لخسران عظيم أن لا يكون برنامج صناعة المحاور محطة من محطات حياتكم فلا تترددوا في الاشتراك، جزى الله كل العاملين على البرنامج ورزقكم الفردوس الأعلى وصحبة الحبيب المصطفى.
هذا البرنامج من المحطات البارزة في حياة كل مشترك، محطة مهمة في النفس البشرية للوصول إلى اليقين، فتصبح الشبهات كالريح العابرة التي لا يلتفت لها القلب، كنت مترددة في الاشتراك بسبب الانشغال بالدراسة الجامعية والعيادات، ولكن العجيب أني وجدت خلال الـ ٨أشهر بركة عظيمة في الوقت ومحتوى المواد سهل الفهم والحفظ، والله إنه لخسران عظيم أن لا يكون برنامج صناعة المحاور محطة من محطات حياتكم فلا تترددوا في الاشتراك، جزى الله كل العاملين على البرنامج ورزقكم الفردوس الأعلى وصحبة الحبيب المصطفى.
بداية طريقي مع صناعة المحاور كانت في وقت عصيب جدًا من حياتي.. بل إني كنت أمر بفترة مفصلية جوهرية تعرضت فيها لظلم شديد واستضعاف لا يعلمه إلا الله.. وقعت في غيابة الجب.. جب التفكير لماذا هذا الخذلان والظلم.. رغم أنه كان في قلبي يقين أن الله لن يخذلني -كيف وأنه لم يخذلني قط، أفيخذلني الآن؟! حاشاه وكلا- .. ولكني كنت أطيل التفكير كثيرًا ولكن الله أراد بي خيرًا كثيرًا فكان ينزل السكينة على قلبي ويصب اليقين في قلبي صبًا صبًا ومع ذلك كنت أضعف فهذه سمة البشر.. فأشارت علي إحدى صديقاتي ببرنامج صناعة المحاور الله يجزيها كل الخير عني. كانت لدي بعض الشبهات، صحيح لم أكن أتحدث بها ولا أسهب في التفكير فيها خوفا من الفتنة ولكني لم أكن أعرف لها مخرجًا أو ردًا خاصة في ذلك الوقت العصيب. تقدمت لصناعة المحاور وأنا على خوف شديد أن تزداد عندي الشبهات ولا أجد لها ردًا وأنا في فترة من الضعف أصلًا.. استعنت بالله وسجلت .. دخلت وتابعت من أول كلمات ومن أول مادة وجدت إجابات على كثير مما كان يدور بخلدي .. بدأت تتضح لي صور من الرد وصور من الشرح وصور من التجليات في أموري وما يجول بخاطري.. نعم قصرت كثيرًا في المتابعة آنذاك وفي كل مرة كنت أقرر الاستسلام بها وأني لا أستطيع أن أكمل معهم فلم أذاكر جيدا ولم أنته من المواد .. كان يبعث الله لي من يثبتني دون أن أشعر أو يشعر هذا الشخص.. لطالما كنت أرى أخواتي يتفاعلون ويراجعون ويتنافسون فأقول لنفسي لا أريد الابتعاد عن هذا الجمع المبارك .. وهذا العلم المتزايد .. كان المستوى الأول بما فيه من الأدلة العقلية والفطرية على وجود الله خير معين على تعزيز الثقة واليقين بداخلي بدت الشبهات أقل حدة ووجدت ما بدد الكثير منها ثم انتقلنا إلى النبوة ودلائلها وتنوعها فاشتد يقيني أن الله الذي علمني كل هذا في هذا الوقت لابد أن يكون لحكمة وقد كان ... جاءتنا في أحد المستويات محاضرة للشيخ عبد الله العجيري (هكذا تألق جيل الصحابة) تتكلم عن التسليم .. تسليم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وللدين. ولا أبالغ حين أقول أني لا أنسى كلمة واحدة مما قيل في هذه المحاضرة في وقت جعلتني أرى التسليم لله ولوعده وحكمته وقضائه وقدره من منظور مختلف تماما وكأني ما كنت أعلم للتسليم معنى قبلها .. هذه المحاضرة فعلت بقلبي الأفاعيل .. ولا يسعني إلا الدعاء للشيخ بكل الخير... ثم تدرجنا في المستويات وكل مستوى يحوي من الكنوز والمعارف ما يحوي .. حتى أني عندما كنت أقرأ في أي من المواد كان تعليقي بانبهار سبحان الله .. كيف بعد كل هذه الدراسات الإسلامية والدنيوية لم نعلم حتى الربع من هذه المعلومات .. ثم تدرجنا إلى أن وصلنا إلى الشبهات والرد عليها ثم كان ختامها مسك .. بالمستوى الخامس كنت ومازلت منبهرة جدا بما جاء في هذا المستوى اللهم بارك .. صدقا .. لا أعلم ما أقول ولا كيف أصف صناعة المحاور إلا أني خرجت منه إنسانة جديدة تماما وقد نسيت كل شعور بالضعف أو السلبية أو عدم استقرار كان قبلها .. ولدت من جديد وصار معي قلبا جديدا مثبت من قبل الله عز وجل .. وجعل الله صناعة المحاور السبب في ذلك .. من سيدخل البرنامج لن يندم أبدا إلا على شيء واحد .. أن كل عمره الفائت لم يعرف صناعة المحاور ولم يدخله وكان هذا ندمي الوحيد .. الذي انجلى الآن بعد التحاقي بهم .. تبددت كل مخاوفي وأحزاني وعدم استقرار قلبي وشعوري بالضعف والخيبة .. وصار بدلا منها اليقين في الله عز وجل والإصرار والأمان والثقة في الله العظيم وفي دينه القويم .. وحمدت الله كثيرا أن من علي و خلقني على الفطرة والإسلام .. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. ما فرحت بنتيجة تخرج قط مثلما فرحت بتخرجي من صناعة المحاور وقد خرجت بقلب أسأل الله أن يحفظ ما خرجت به فيه .. وكأنها كانت أول فرحتي الحقيقية .. فاللهم اجعل كل هذا خالصا لوجهك الكريم وانفعنا به وانفع بنا وزدنا علما ينفعنا واستخدمنا ولا تستبدلنا.. اللهم واجز كل القائمين على هذا البرنامج من قريب أو من بعيد وكل من دخل هذا البرنامج وسيدخل كل الخير وخير الجزاء في الدنيا والآخرة واكتب أجرهم عندك في أعلى عليين وقر أعينهم بكل جميل واجعله جميعا في موازين حسناتهم.اقرأ الشهادة كاملةإخفاء الشهادة الكاملة
بداية طريقي مع صناعة المحاور كانت في وقت عصيب جدًا من حياتي.. بل إني كنت أمر بفترة مفصلية جوهرية تعرضت فيها لظلم شديد واستضعاف لا يعلمه إلا الله.. وقعت في غيابة الجب.. جب التفكير لماذا هذا الخذلان والظلم.. رغم أنه كان في قلبي يقين أن الله لن يخذلني -كيف وأنه لم يخذلني قط، أفيخذلني الآن؟! حاشاه وكلا- .. ولكني كنت أطيل التفكير كثيرًا ولكن الله أراد بي خيرًا كثيرًا فكان ينزل السكينة على قلبي ويصب اليقين في قلبي صبًا صبًا ومع ذلك كنت أضعف فهذه سمة البشر.. فأشارت علي إحدى صديقاتي ببرنامج صناعة المحاور الله يجزيها كل الخير عني. كانت لدي بعض الشبهات، صحيح لم أكن أتحدث بها ولا أسهب في التفكير فيها خوفا من الفتنة ولكني لم أكن أعرف لها مخرجًا أو ردًا خاصة في ذلك الوقت العصيب. تقدمت لصناعة المحاور وأنا على خوف شديد أن تزداد عندي الشبهات ولا أجد لها ردًا وأنا في فترة من الضعف أصلًا.. استعنت بالله وسجلت .. دخلت وتابعت من أول كلمات ومن أول مادة وجدت إجابات على كثير مما كان يدور بخلدي .. بدأت تتضح لي صور من الرد وصور من الشرح وصور من التجليات في أموري وما يجول بخاطري.. نعم قصرت كثيرًا في المتابعة آنذاك وفي كل مرة كنت أقرر الاستسلام بها وأني لا أستطيع أن أكمل معهم فلم أذاكر جيدا ولم أنته من المواد .. كان يبعث الله لي من يثبتني دون أن أشعر أو يشعر هذا الشخص.. لطالما كنت أرى أخواتي يتفاعلون ويراجعون ويتنافسون فأقول لنفسي لا أريد الابتعاد عن هذا الجمع المبارك .. وهذا العلم المتزايد .. كان المستوى الأول بما فيه من الأدلة العقلية والفطرية على وجود الله خير معين على تعزيز الثقة واليقين بداخلي بدت الشبهات أقل حدة ووجدت ما بدد الكثير منها ثم انتقلنا إلى النبوة ودلائلها وتنوعها فاشتد يقيني أن الله الذي علمني كل هذا في هذا الوقت لابد أن يكون لحكمة وقد كان ... جاءتنا في أحد المستويات محاضرة للشيخ عبد الله العجيري (هكذا تألق جيل الصحابة) تتكلم عن التسليم .. تسليم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وللدين. ولا أبالغ حين أقول أني لا أنسى كلمة واحدة مما قيل في هذه المحاضرة في وقت جعلتني أرى التسليم لله ولوعده وحكمته وقضائه وقدره من منظور مختلف تماما وكأني ما كنت أعلم للتسليم معنى قبلها .. هذه المحاضرة فعلت بقلبي الأفاعيل .. ولا يسعني إلا الدعاء للشيخ بكل الخير... ثم تدرجنا في المستويات وكل مستوى يحوي من الكنوز والمعارف ما يحوي .. حتى أني عندما كنت أقرأ في أي من المواد كان تعليقي بانبهار سبحان الله .. كيف بعد كل هذه الدراسات الإسلامية والدنيوية لم نعلم حتى الربع من هذه المعلومات .. ثم تدرجنا إلى أن وصلنا إلى الشبهات والرد عليها ثم كان ختامها مسك .. بالمستوى الخامس كنت ومازلت منبهرة جدا بما جاء في هذا المستوى اللهم بارك .. صدقا .. لا أعلم ما أقول ولا كيف أصف صناعة المحاور إلا أني خرجت منه إنسانة جديدة تماما وقد نسيت كل شعور بالضعف أو السلبية أو عدم استقرار كان قبلها .. ولدت من جديد وصار معي قلبا جديدا مثبت من قبل الله عز وجل .. وجعل الله صناعة المحاور السبب في ذلك .. من سيدخل البرنامج لن يندم أبدا إلا على شيء واحد .. أن كل عمره الفائت لم يعرف صناعة المحاور ولم يدخله وكان هذا ندمي الوحيد .. الذي انجلى الآن بعد التحاقي بهم .. تبددت كل مخاوفي وأحزاني وعدم استقرار قلبي وشعوري بالضعف والخيبة .. وصار بدلا منها اليقين في الله عز وجل والإصرار والأمان والثقة في الله العظيم وفي دينه القويم .. وحمدت الله كثيرا أن من علي و خلقني على الفطرة والإسلام .. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. ما فرحت بنتيجة تخرج قط مثلما فرحت بتخرجي من صناعة المحاور وقد خرجت بقلب أسأل الله أن يحفظ ما خرجت به فيه .. وكأنها كانت أول فرحتي الحقيقية .. فاللهم اجعل كل هذا خالصا لوجهك الكريم وانفعنا به وانفع بنا وزدنا علما ينفعنا واستخدمنا ولا تستبدلنا.. اللهم واجز كل القائمين على هذا البرنامج من قريب أو من بعيد وكل من دخل هذا البرنامج وسيدخل كل الخير وخير الجزاء في الدنيا والآخرة واكتب أجرهم عندك في أعلى عليين وقر أعينهم بكل جميل واجعله جميعا في موازين حسناتهم.
بداية طريقي مع صناعة المحاور كانت في وقت عصيب جدًا من حياتي.. بل إني كنت أمر بفترة مفصلية جوهرية تعرضت فيها لظلم شديد واستضعاف لا يعلمه إلا الله.. وقعت في غيابة الجب.. جب التفكير لماذا هذا الخذلان والظلم.. رغم أنه كان في قلبي يقين أن الله لن يخذلني -كيف وأنه لم يخذلني قط، أفيخذلني الآن؟! حاشاه وكلا- .. ولكني كنت أطيل التفكير كثيرًا ولكن الله أراد بي خيرًا كثيرًا فكان ينزل السكينة على قلبي ويصب اليقين في قلبي صبًا صبًا ومع ذلك كنت أضعف فهذه سمة البشر.. فأشارت علي إحدى صديقاتي ببرنامج صناعة المحاور الله يجزيها كل الخير عني. كانت لدي بعض الشبهات، صحيح لم أكن أتحدث بها ولا أسهب في التفكير فيها خوفا من الفتنة ولكني لم أكن أعرف لها مخرجًا أو ردًا خاصة في ذلك الوقت العصيب. تقدمت لصناعة المحاور وأنا على خوف شديد أن تزداد عندي الشبهات ولا أجد لها ردًا وأنا في فترة من الضعف أصلًا.. استعنت بالله وسجلت .. دخلت وتابعت من أول كلمات ومن أول مادة وجدت إجابات على كثير مما كان يدور بخلدي .. بدأت تتضح لي صور من الرد وصور من الشرح وصور من التجليات في أموري وما يجول بخاطري.. نعم قصرت كثيرًا في المتابعة آنذاك وفي كل مرة كنت أقرر الاستسلام بها وأني لا أستطيع أن أكمل معهم فلم أذاكر جيدا ولم أنته من المواد .. كان يبعث الله لي من يثبتني دون أن أشعر أو يشعر هذا الشخص.. لطالما كنت أرى أخواتي يتفاعلون ويراجعون ويتنافسون فأقول لنفسي لا أريد الابتعاد عن هذا الجمع المبارك .. وهذا العلم المتزايد .. كان المستوى الأول بما فيه من الأدلة العقلية والفطرية على وجود الله خير معين على تعزيز الثقة واليقين بداخلي بدت الشبهات أقل حدة ووجدت ما بدد الكثير منها ثم انتقلنا إلى النبوة ودلائلها وتنوعها فاشتد يقيني أن الله الذي علمني كل هذا في هذا الوقت لابد أن يكون لحكمة وقد كان ... جاءتنا في أحد المستويات محاضرة للشيخ عبد الله العجيري (هكذا تألق جيل الصحابة) تتكلم عن التسليم .. تسليم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وللدين. ولا أبالغ حين أقول أني لا أنسى كلمة واحدة مما قيل في هذه المحاضرة في وقت جعلتني أرى التسليم لله ولوعده وحكمته وقضائه وقدره من منظور مختلف تماما وكأني ما كنت أعلم للتسليم معنى قبلها .. هذه المحاضرة فعلت بقلبي الأفاعيل .. ولا يسعني إلا الدعاء للشيخ بكل الخير... ثم تدرجنا في المستويات وكل مستوى يحوي من الكنوز والمعارف ما يحوي .. حتى أني عندما كنت أقرأ في أي من المواد كان تعليقي بانبهار سبحان الله .. كيف بعد كل هذه الدراسات الإسلامية والدنيوية لم نعلم حتى الربع من هذه المعلومات .. ثم تدرجنا إلى أن وصلنا إلى الشبهات والرد عليها ثم كان ختامها مسك .. بالمستوى الخامس كنت ومازلت منبهرة جدا بما جاء في هذا المستوى اللهم بارك .. صدقا .. لا أعلم ما أقول ولا كيف أصف صناعة المحاور إلا أني خرجت منه إنسانة جديدة تماما وقد نسيت كل شعور بالضعف أو السلبية أو عدم استقرار كان قبلها .. ولدت من جديد وصار معي قلبا جديدا مثبت من قبل الله عز وجل .. وجعل الله صناعة المحاور السبب في ذلك .. من سيدخل البرنامج لن يندم أبدا إلا على شيء واحد .. أن كل عمره الفائت لم يعرف صناعة المحاور ولم يدخله وكان هذا ندمي الوحيد .. الذي انجلى الآن بعد التحاقي بهم .. تبددت كل مخاوفي وأحزاني وعدم استقرار قلبي وشعوري بالضعف والخيبة .. وصار بدلا منها اليقين في الله عز وجل والإصرار والأمان والثقة في الله العظيم وفي دينه القويم .. وحمدت الله كثيرا أن من علي و خلقني على الفطرة والإسلام .. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. ما فرحت بنتيجة تخرج قط مثلما فرحت بتخرجي من صناعة المحاور وقد خرجت بقلب أسأل الله أن يحفظ ما خرجت به فيه .. وكأنها كانت أول فرحتي الحقيقية .. فاللهم اجعل كل هذا خالصا لوجهك الكريم وانفعنا به وانفع بنا وزدنا علما ينفعنا واستخدمنا ولا تستبدلنا.. اللهم واجز كل القائمين على هذا البرنامج من قريب أو من بعيد وكل من دخل هذا البرنامج وسيدخل كل الخير وخير الجزاء في الدنيا والآخرة واكتب أجرهم عندك في أعلى عليين وقر أعينهم بكل جميل واجعله جميعا في موازين حسناتهم.