تخطَّ إلى المحتوى
أحمد السيد
مقال

نص مركزي في تربية الفتيان في مدرسة النبوة

قراءة في دقيقة واحدةالتزكية والإيمان

حدّد أي مقطع من النص لنسخه مع الإحالة إلى المقال

نص مركزي في تربية الفتيان في مدرسة النبوة:

شرح أحد فتيان الصحابة -وهو جندب بن عبد الله- مركزية التزكية في مدرسة المصطفى عليه الصلاة والسلام، فقال: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانا) أخرجه الدارمي (1/86).

ومعنى قوله "حزاورة": أي قاربنا سنّ البلوغ.

وفي قول جندب هذا فوائد متعددة، منها:

  1. أن الإيمان يُتعلّم.

  2. أن تعلم الإيمان يجعل القلب أكثر استعدادا لتلقي القرآن وفهمه.

  3. أن تعلّم الإيمان إنما هو المقدمة لما بعده، فلا يُكتفى به: (ثم تعلمنا القرآن)

  4. أن من أهم ثمرات تعلم القرآن: زيادة الإيمان، فالإيمان إذاً هو الـمُبتدأ والمنتهى.

  5. عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالفتيان.

  6. مراعاة الأولويات في العلم.

  7. التركيز على الثمرة لا على المظاهر، وهي هنا (فازددنا به إيماناً)، وهذا بخلاف كثير ممن لا علاقة لهم بالقرآن إلا الحفظ، لا الفهم والتدبر والعمل.

شارك المقال