أهداف البرنامج
- تعزيز اليقين.
- بناء العقلية الاستدلالية.
- منهجية الرد على الشبهات.
- أدوات النقد والرد.
- الرد على الشبهات المنتشرة فكريًّا.

برنامج معرفي فكري منهجيّ يعتني ببناء البراهين المثبتة لصحّة أصول الإسلام وتثبيت ثوابته تعزيزًا للمناعة الفكرية وتحصينًا لها من موجة الشبهات، ويُعنى ببناء المهارات النقدية للرد على الشبهات الفكرية المعاصرة
برنامج إلكترونيالمدة: سنة واحدة دراسة
إن تعذّر تشغيل الفيديو، شاهد على يوتيوب ↗
10 أشهر، وبرنامج التخصص 8 أشهر.
الدراسة مقسمة على مرحلتين:
28 شهادة من طلاب برنامج صناعة المحاور.
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوّتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي في مجتمع النزوح وبين الخيم، شكرا صناعة المحاور.
السلام عليكم بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة، نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرا بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة حق لا بد منها أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة وأحتسب في مجال الدعوة والإمامة والخطابة وفي العديد من الدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها كنت أتلقى العديد من الأسئلة والشبهات التي ترد على ألسنة شبابنا وفتياتنا من أبناء وبنات المسلمين أو بعض الاعتراضات التي ترد عبر وسائل الإعلام ويطلب منا الرد والبيان وفق حجج وبراهين عقلية لا نقلية .. وقد وجدت بفضل الله وبعد التحاقي بهذه الأكاديمية الرصينة وجدت ضالتي وبغيتي ولله الحمد والمنة شكرا لكل من كان له يد في هذا المشروع الأصيل والمهم
أنا خطيب جامع منذ عشرين سنة، وأحضر الدكتوراه في جامعة صنعاء في قسم الحديث. وأعلنها بصراحة، أني نادم على تلك السنوات التي مرت في حياتي ومن عمري، دون الفائدة المرجوة، في حين برنامج صناعة المحاور في بضعة أشهر، يصنع الخطيب، والداعية، والمحاور، والمبارز، والفارس، والشجاع. فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم الأجر والثواب.
لو لم يكن لبرنامج صناعة المحاور من فضل علي إلا ربطي بالكتاب من جديد، وتعزيز يقيني بصحة ديني لكفاه، فبارك الله في القائمين عليه، وبارك بجهودهم، وأجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة.
فعلًا كنتم الأمان في زمن الإرجاف .. والنصرة للدين في زمن الخذلان .. وجمعتم في زمن الفرقة والاختلاف