تخطَّ إلى المحتوى
أحمد السيد
برنامج
شعار برنامج صناعة المحاور

برنامج صناعة المحاور

برنامج معرفي فكري منهجيّ يعتني ببناء البراهين المثبتة لصحّة أصول الإسلام وتثبيت ثوابته تعزيزًا للمناعة الفكرية وتحصينًا لها من موجة الشبهات، ويُعنى ببناء المهارات النقدية للرد على الشبهات الفكرية المعاصرة

برنامج إلكترونيالمدة: سنة واحدة دراسة

إن تعذّر تشغيل الفيديو، شاهد على يوتيوب ↗

تفاصيل البرنامج

أهداف البرنامج

  • تعزيز اليقين.
  • بناء العقلية الاستدلالية.
  • منهجية الرد على الشبهات.
  • أدوات النقد والرد.
  • الرد على الشبهات المنتشرة فكريًّا.

محاور البرنامج

  • دلائل صحة الإسلام.
  • دلائل مصادر التلقي الشرعية.
  • نظرية المعرفة.
  • أصول الاعتقاد الإسلامي.
  • مهارات الحوار والنقد والجدل.
  • أبرز الشبهات والرد عليها.

مُدّة الدّراسة

10 أشهر، وبرنامج التخصص 8 أشهر.

طريقة الدراسة

الدراسة مقسمة على مرحلتين:

  • مرحلة تعزيز اليقين 4 أشهر
  • مرحلة الرد على الشبهات 6 أشهر ثم تكون بعدها مرحلة التخصص، يختار الطالب تخصّصًّا فكريًا واحدًا ويدرسه مدة 8 أشهر.

من آراء المستفيدين

28 شهادة من طلاب برنامج صناعة المحاور.

كل الشهادات
البرنامج كان مفيدًا لي وغيّر الكثير في حياتي وحتى طريقة تفكيري وتعاملي مع ظروف الحياة الصعبة، زاد من قوّتي وتسليمي لكل ما كتبه الله عليّ في حياتي وأطفالي في مجتمع النزوح وبين الخيم، شكرا صناعة المحاور.
آمنة حربا
السلام عليكم بارك الله في جميع من قام على برنامج صناعة المحاور ونشر الدعوة، نحن بعض طلبة جامعة الزيتونة في تونس استفدنا كثيرا بل أصبحت أثري اختباراتي لما فاتني من الدرس بما تعلمته من صناعة المحاور
غازي التريكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة حق لا بد منها أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة وأحتسب في مجال الدعوة والإمامة والخطابة وفي العديد من الدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها كنت أتلقى العديد من الأسئلة والشبهات التي ترد على ألسنة شبابنا وفتياتنا من أبناء وبنات المسلمين أو بعض الاعتراضات التي ترد عبر وسائل الإعلام ويطلب منا الرد والبيان وفق حجج وبراهين عقلية لا نقلية .. وقد وجدت بفضل الله وبعد التحاقي بهذه الأكاديمية الرصينة وجدت ضالتي وبغيتي ولله الحمد والمنة شكرا لكل من كان له يد في هذا المشروع الأصيل والمهم
حازم حريري
أنا خطيب جامع منذ عشرين سنة، وأحضر الدكتوراه في جامعة صنعاء في قسم الحديث. وأعلنها بصراحة، أني نادم على تلك السنوات التي مرت في حياتي ومن عمري، دون الفائدة المرجوة، في حين برنامج صناعة المحاور في بضعة أشهر، يصنع الخطيب، والداعية، والمحاور، والمبارز، والفارس، والشجاع. فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم الأجر والثواب.
محمد
لو لم يكن لبرنامج صناعة المحاور من فضل علي إلا ربطي بالكتاب من جديد، وتعزيز يقيني بصحة ديني لكفاه، فبارك الله في القائمين عليه، وبارك بجهودهم، وأجزل لهم المثوبة في الدنيا والآخرة.
د. مراد النشاط
فعلًا كنتم الأمان في زمن الإرجاف .. والنصرة للدين في زمن الخذلان .. وجمعتم في زمن الفرقة والاختلاف
د. ميسرة الجاروشة

برامج أخرى

كل البرامج (15)