أهداف البرنامج
- تجاوز مرحلة التأصيل الشرعي بقوّة وتمكُّن.
- إحكام البناء الأوَّلي الفكري.
- سدّ الفجوات المعرفيّة المتعلقة بالتاريخ والثقافة وما إلى ذلك.
عبر منصّة تعليميّة خاصّة بالمشروع تُنشَر من خلالها المقررات والاختبارات والتكليفات.
23 شهادة من طلاب برنامج البناء المنهجي.
البناء المنهجي كان بالنّسبة لي نقطة تحوّل، كنت أريد أن أكون صالحًا وأتعلّم ديني ولكن لا أعرف كيف، أحيانًا أقرأ كتبا صعبة، وأحيانًا أسمع سلسلة في الحديث، وأحيانًا مقاطع دينية قصيرة، ولكن لم أشعر بالتطور والمنهجية والأثر الكبير، حتى جاء ذلك اليوم الذي سجّلت فيه وشعرت بتغير كبير وخصوصا عندما تكون البيئة المحيطة بك كلها من طلبة العلم، إضافة إلى ذلك التسهيلات، باختصار البناء المنهجي أدّى نقلة نوعيّة في حياتي، من طالب علم مشتت، إلى طالب علم ذو هدف محدد وممنهج
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أّنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلًا رضا لله مستعيذًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان، أنت في أيّ حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولًا وفعلًا
أثبت لي البناء أنّي كشاب لا أستطيع أن أعيش في الحياة بلا هدف ولا رسالــــة سمع بها العالم أو لم يسمعها، هدف أستطيع أن أكابد وأجاهد من أجله.. أثبت لي البناء المنهجي أنه مع انتشار التّفاهة يستطيع المؤمن أن يتنزّه عنها ويترفع ويركّز مع مطلوبه الأسمى ومقصوده الأعظم، سائلا رضا الله مستعيدًا من سخطه وأليم عقابه. أثبت لي البناء المنهجي أنه لا يوجد هناك شيء اسمه مشغول عن العلم والإيمان أنت في أي حال في ممارسة عملية للعلم والإيمان قولا وفعلا.
مع أنني قديم الالتزام بشرع الله وبالصلاة مع الجماعة في المسجد ولله الحمد، ولكنني من خلال هذا البرنامج العظيم اختلفت معي الأمور كثيرًا من حيث التزكية للروح والتقرب من الله والاستمتاع بالصلاة والسجود بين يديه ومناجاته سبحانه، والراحة في الصّلاة، كما ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "أرحنا بها يا بلال" فجزى الله شيخنا الحبيب "أحمد السيد" عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وثبته على الحق، ونفعنا ومتعنا به والمسلمين، وجميع القائمين معه على هذا البرنامج المميز الجميل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
برغم أنّني حاصل على الماجستير في الدراسات الإسلاميّة، لكن مقرّرات البناء المنهجي المختارة بعناية جعلتني أستفيد كثيرًا وما زلت أستفيد منها، سواء في دراستي الجامعيّة أو في مهنة التدريس
« البناء المنهجي .. خطوة لتجاوز الشتات المعرفي » هكذا هي النبذة القصيرة التعريفية، لكنها ليست حصرًا فهو خطوة أولية لطلب العلم، خطوة لنفض غبار الجهل، خطوة لتزكية النفس، خطوة لمعرفة قيمة العمر، خطوة لتنظيم الوقت، خطوة للرضا عن النفس، خطوة لاكتساب الثقافة العامّة في جميع جوانب الدين خطوة للوعي، خطوة لعلوّ الهمة، خطوة لرِفعةٍ في الدنيا و الآخرة إن فتح الله عليك ووُفقت للاستمرار و الانتفاع به.