مقدمات منهجية لفهم قضايا المرأة في الإسلام
مقدمات منهجية لفهم قضايا المرأة في الإسلام:
المقدمة الأولى: تعريف المرأة في الإسلام يبدأ بوصف (العبودية لله) الذي تشترك فيه والرجل على حد سواء.
المقدمة الثانية: الانقياد والتسليم لمرجعية الوحي هو المقدمة الكبرى لبناء التصورات الشمولية والتفصيلية تجاه الإنسان رجلاً كان أو امرأة (وهذا مقتضى العبودية).
المقدمة الثالثة: المعيار في صوابية الأحكام المتعلقة بالمرأة وخطئها ليس موافقة هذه الأحكام لاستحسان جميع النساء، فضلا عن الاستحسان الشخصي لبعضهن، وإنما موافقته لتشريع من له الخلق والأمر -سبحانه-.
المقدمة الرابعة: الإسلام لا ينظر إلى قضايا المرأة مراعياً فيها الجانب النسائي فقط، وإنما تقرير أحكام الإسلام للمرأة يُنظر فيها إلى جوانب متعددة، جانب من جهة العبودية لله، وجانب من جهة الحقوق، وجانب من جهة الواجبات، وباعتبارها فردا، وباعتبارها ضمن أسرة ومجتمع، وكل منها فيه أطوار وأدوار.
المقدمة الخامسة: الأحكام المختصة بالمرأة هي في الإسلام تابعة لا مستقلة، تابعة لأركانه الكبرى وأصوله العظام.
المقدمة السادسة: الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة هي جزء من منظومة تشريعية تنظر للإنسان نظرة ذات أبعاد متعددة ضمن غاية محددة ومنهج، فقد تنهى الشريعة عن شيء ويكون محرماً لغيره لا لذاته، وإنما ليتفق مع الغايات التي يراد الوصول إليها.
المقدمة السابعة: المصدر المعياري الذي تُعرف به مكانة المرأة هو نصوص الوحي وتطبيق النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الحاكم لآراء الفقهاء واجتهادات العلماء.
المقدمة الثامنة: مركزية التفريق بين القطعيات والمسائل المنصوص عليها في الشريعة وبين المسائل الاجتهادية، والتفريق -كذلك- بين الخلافات المعتبرة والخلافات الشاذة، والتعامل مع كل منها بما يناسبه، فلا يُغلّظ في مسائل الاجتهاد، ولا يُعتبر بالخلاف الشاذ سواء أكان من جهة التساهل أو التشديد.
المقدمة التاسعة: أهمية التفريق بين ما له أصل في الشريعة (ولو ظني أو اجتهادي) وبين العادات الاجتماعية والتصرفات الفردية.
المقدمة العاشرة: الفلسفة الإسلامية في تقرير الأحكام عموماً هي العدل لا المساواة، فالمساواة إذا كانت عدلاً فالشريعة تعتبرها، وإذا كانت ظلماً فالشريعة ترفضها.
المقدمة الحادية عشرة: من نقاط الارتكاز في فهم مكانة المرأة في الإسلام النظر إلى ما اعتبره الإسلام من شأنها في جميع أحوالها -وخاصة وقت الإدبار والضعف- لا في طور من الأطوار دون غيره.
المقدمة الثانية عشرة: من الجوانب الكاشفة لمكانة المرأة في الإسلام مقارنتها (الشمولية) بالجاهلية الأولى وبالمنظومات المادية الحديثة.
وهذه المقدمات مذكورة في الرابط أعلاه، وستكون مؤثرة في فهم المقاطع القادمة بإذن الله تعالى.