البذل في زمن عدم رؤية الثمرة
حين تبذل كل ما تستطيع لنصرة إخوانك في هذه المعركة الشريفة، وتشفع ذلك بالدعاء الصادق من خالص قلبك لهم، ثم في نفس الوقت يخذلهم القادرون على تغيير المعادلة ميدانياً من القريب والبعيد، ولا يبقى لإخواننا إلا التوكل على الله وحده؛
فثق أنّ الله بعزته معهم، وأن هذه هي النتائج:
نصْرُ الله لهم [والنصر لا يعني بالضرورة الغلبة بل قد يعني النجاة ورد كيد الأعداء، كما في قوله سبحانه {جاءهم نصرُنا فنُجّي من نشاء} وقد يعني التثبيت وإعلاء الكلمة أمام الأعداء على الرغم من كثرتهم]
معاقبة الله لمن خذلهم من القادرين، طال الزمن أم قصر، بالفتن وأنواع المصائب؛ لعموم حديث: {إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه}
إهلاك المجرمين المعتدين، إذْ إنّ لهم عند الله أجلاً لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون، وهذا الأجل له أسباب، من أهمها: زيادة الظلم والإفساد.
فلا تحزن، ولا تهن، واستمرّ في البذل بكل ما تستطيع، والدعاء، وأحسن الظن بالله، فالمبشرات كثيرة ومن أعظمها: تمييز الخبيث من الطيب؛ فهي من مبشرات النصر.
#كلنا_مع_غزة #ألم_وأمل