تخطَّ إلى المحتوى
أحمد السيد
مقال

الحقائق التي تظهر عند الدعاء لأهل غزة

قراءة في دقيقة واحدةقضايا الأمة

حدّد أي مقطع من النص لنسخه مع الإحالة إلى المقال

حين نرفع أيدينا بالدعاء لإخواننا في غزة تُشرق في قلوبنا حقائق عظيمة؛ منها:

أن الله هو القويّ، وأنه الملك العزيز، وأنه إذا نصر عباده المؤمنين فلا غالب لهم ولو اجتمعت عليهم جيوش الأرض، وأنه يسمع الدعاء، ويحب تناصر المؤمنين، وأنه أرحم الراحمين.

وأنه يريد من عباده تفريغ قلوبهم إلا من التوكل عليه والإيمان به والاعتصام به،

فإذا استحضرنا هذه الحقائق بقلوبنا ونحن ندعو، وبذلنا مع الدعاء كل ما يمكننا بذله؛ فلا مجال بعدها لليأس أو الهلع أو الجزع، بل هو التفاؤل وحسن الظن بالله والتوكل عليه، واليقين التام بمعيّته، وهذه مقامات عظيمة في العبودية له سبحانه.

ومن المهم في سياق ذلك إحياء سنّة قنوت النوازل في الصلوات المفروضة لإخواننا والمواظبة عليها.

لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده، اللهم انصر عبادك المؤمنين في غزة وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم واهزم عدوهم يا قوي يا عزيز.

اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد.

#كلنا_مع_غزة #ألم_وأمل

شارك المقال